١
طاها على رغم حاسد نكدفما عليها سواك من أحد
٢
أنت لكل العلوم قاطبةلازلت حيا كالروح للجسد
٣
ينشدك العلم كل آونةقد زلت النعل بي فخذ بيدي
٤
بي أنت يا ابن الهمام بل بأبيبل بالذي أنجبت بهم بلدي
٥
لولاك علم الكلام كان لقىمطرحا قدره إلى الابد
٦
أخنى عليه ريب الزمان كماأخنى بكلكله على لبد
٧
رفعت منه المنحط من شرفأقمت منه المعوج من أود
٨
صعدت فيه المرؤس من صيبصوَّبت فيه الرئيس من صعد
٩
حللت منه ما كان مرتبطاقد سيم خسفا كالعير بالوتد
١٠
مقاصد السعد يا ابن بجدتهاتدعوك يا سيدي ويا سندي
١١
شرحت تهذيبه فكنت لهيا عضد السعد ساعد العضد
١٢
وفي هدى الناظرين جئت وقدأبرأت ما في العيون من رمد
١٣
عقائد قد أحكمت عروتهاحلت عرى النفاثات في العقد
١٤
شرح شرحت الصدور فيه كماأزحت ما في القلوب من كمد
١٥
عذيق فكري محككا ورقامنه غدا في محك منتقد
١٦
دخلت أبوابه دخول كرىفي أعين عوِّدت على السهد
١٧
فشمت خفق البروق منه حكىسجنجلا في أكف مرتعد
١٨
أبو معاذ أبوك أحمد بلأرسخ في هذا العلم من أحد
١٩
وجدَّك الفاضل القسيم هو البحر وكل البحور كالثمد
٢٠
فار وحديث الكمال في سندمعنعن ينتهي إلى أدد
٢١
أثقلت من ذا الزمان كاهلهبالعلم حتى استعان بالكتد
٢٢
وغابة العلم يا ابن باسلهاربضت فيها كربضة الأسد
٢٣
من كل علم أحرزت زبدتهفللسوى ما تركت من زبد
٢٤
ولو أردت ازدياد معرفةفوق الذي قد عرفت لم تزد
٢٥
دمت لقطر العراق مركزهترصده من علاك في رصد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.