١
فما كسرى وسابور ودارااعدوا ما أعد من الجنودِ
٢
ولا الطائيُّ جاراهُ بفضلولا معنٌ حكاه ببذلِ جودِ
٣
ولا ابن طريفٍ استهدى إلى ماتورثهُ من المجدِ التليدِ
٤
بعزمٍ مزق الفتنَ الضوافيوأطفأ نارها ذات الوقودِ
٥
وسبق أحرزَ القصباتِ عفوافأطلقهنَّ من صفدِ القيودِ
٦
وبأس راضَ من مصرٍ حرونافطأطأ رأسَهُ بعد الصمودِ
٧
وكم ضاقت عليه الأرض فيهابما رحبت ومن لك بالطريدِ
٨
أضر بأم دنياه عقوقاوما أخزى العقوقَ من الوليدِ
٩
وقد تربَت يداه وشط نهرافأعوزه التيممُ في الصعيدِ
١٠
بريد العفو وافاه فقرّتبه عين رأته من بريدِ
١١
واسلم وجهتهُ للَه طوعاوسلم ما لديهِ من عتيدِ
١٢
وقد اضحى عتيقَ يدٍ حبَتهُعلى العلّاتِ بالعمرِ الجديدِ
١٣
تجرّدَ من حلاهُ له حسامنبا حدّاً فسمّى بالجريدِ
١٤
وجاوزَ حدّه فأرادَ حدّانهاهُ عن مجاوزةِ الحدودِ
١٥
وأصدر عسكراً في البحر غصّتلهاة النيل منه بالورودِ
١٦
بخدمتهِ جرَت فيه جوارمنثرة الغدائرِ والجعودِ
١٧
تنوسُ بما حوت كأبى نواسلدى انتشادهِ مدحَ الرشيدِ
١٨
وأزبدَ بالجيوشِ فجأش حتىدعى هيجانهُ من في زبيدِ
١٩
فما غيرُ الكتائبِ من كتابوليس سوى الصوارم من عميدِ
٢٠
وما قد شبَّ في احشاءِ عكّادعى الاسكندريَة في خمود
٢١
فما للشام عنه من محيصوليس لقطرِ مصرٍ من محيدِ
٢٢
وألقيت المدافع كالأفاعيبألسنةٍ تنضنضُ بالرعيدِ
٢٣
لتلقفَ كيدَ ما صنعوهُ سحراتمّوه للقريبِ وللبعيدِ
٢٤
عليهم ذلّة ضربت وباءوامن الديانِ بالغضبِ المبيدِ
٢٥
وقد شالت نعامتُهم وهبَّ الظليم من فلَزاتِ الحديدِ
٢٦
فما بكت السماءُ عليهم إلابودقٍ من فلزاتِ الحديدِ
٢٧
تمر على الثغورِ فتشتهيهالشبهتها بتفاح الخدودِ
٢٨
وكم أهدت عواني الحرب منهالصدر الجيش رمان النهودِ
٢٩
وكم خطت عليه لام كيّبها قد رمنت لام الجحود
٣٠
وكم قد هد من حصنٍ منيعوكم قد خر من قصر مشيد
٣١
وكان الفتح في كسر الأعاديوكان النصر من بعض الجنود
٣٢
وقد رجعوا بأخزى من ثمودوعادوا مثل عاد قوم هودِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.