الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وافى نشان علا شأن المنيراتإلى عليٍّ الصفات الجوهر الذاتي
٢
كأنه البدر زاه في تشعشعهأو الثريا انجلت في سطح مرآة
٣
أعطته صورتها حسا وسيرتهامعنى بتشتيت إِلمام الملمات
٤
فمذ بدا ساطعا في أفقه ارتفعتعنابه كل آفات وعاهات
٥
قد رصعته الدراري في ثوابتهاوكم نثرن عليه عقد لبات
٦
ثوابت كم محا وهما تصورهايا حسن محو نشا من عين اثبات
٧
عقوده تحسد الجوزاء هكيلهابه أعوِّذها من كيد ضرَّات
٨
ذو جوهر أخلص الجبار صيقلهوصاغه الله في أيدي العنايات
٩
فصوصه فصلت في ضمنها حكمتتلى فتنداح أبواب الفتوحات
١٠
فرائد أحدقت في عين عسجدهاكالنرجس الغض يزهو في الحديقات
١١
منها النضارة في لوح النضار حكتآيات نور على ألواح توراة
١٢
رقت فراقت مباني حسن جوهرهوتلك غايات برهان النتيجات
١٣
وحكمة العين من قانونه بشفاقلا لاحظتها لطيفات الاشارات
١٤
برق تألف أم نجم تحلق أمزهر تأنق في وجه الخريدات
١٥
كأنه الكوكب الدريِّ يوقد منزيت وما عصرته كف زيات
١٦
إذا تجلى على صدر الوزير دجاتعشو إليه السواري في العشيات
١٧
صدر لقد وسع الافلاك دائرةبقلبه فهو قطب للمحيطات
١٨
والسبعة الشهب دارت وهي حائرةمن حوله بلياليها البهيمات
١٩
قلب من الجوهر الحساس قد نشرتمنه الحياة بمخفي الطويات

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الباقي العمري

عُرف عبد الباقي العمري بلقب «الفوري» لأنه كان ينشد الشعر على البديهة. وُلد في الموصل، وتولى فيها ثم في بغداد مناصب حكومية رفيعة في العهد العثماني، منها كتخدا بغداد والموصل. جمع شعره في ديوان «الترياق الفاروقي»، وكتب في التراجم «نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر» و«نزهة الدنيا»، كما نظم «الباقيات الصالحات» في مدح أهل البيت. أرخ عام وفاته بنفسه في بيت شعر.

قصائد أخرى لـعبد الباقي العمري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة