الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سبقتَ شهابَ الدين والشهبُ تسبقُفأرسلتَ ما يندي عليّ ويعبق
٢
كتابٌ كما يتلى الكتابُ خلالَهُحديثٌ كما يروى الحديث المصدّقُ
٣
أضاءَ الفضا في صفحِ ما قد خططتَهُكما ضاءَ في وجه الحقيقةِ نورَق
٤
أعدتَ إلى الدنيا فتاةً وربماغلا كلا الوجهين في الحسن ريّق
٥
وآنستني من وحشةٍ فكأنمامددت على الظلِّ والشمسُ تحرقُ
٦
أخذتَ بأطرافِ الكالِ فحزتُهفخط الورى منه الذي تتصدقُ
٧
جمعتَ معاني الحسنِ في طي مُهرِقٍولم احتسب ان يجمَع الحسنَ مهرقُ
٨
وهبنا شدَونا كالبلابل إنهجميع المعاني في مديحك تنطِقُ
٩
ولا فضلَ في الا القصائد إنهاأماؤكَ يجلوها بياني فتشرقُ
١٠
وماذا عسى نهدي إليك وأنناجداولُ في تيارِ بحرِك نغرقُ
١١
وما زلتَ تُهدي كل حينٍ جواهرافتخزنُ منها ما تشاءِ وتنفِقُ
١٢
أرى فضلاءَ العصرِ دونَك فصرتإلى عفوكِ الأدنى تخبُّ وتعنقُ
١٣
وجدتُكَ شمسَ العلمِ أشرفَ نورهافلستُ أراعى كوكبا يتألق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الباقي العمري

عُرف عبد الباقي العمري بلقب «الفوري» لأنه كان ينشد الشعر على البديهة. وُلد في الموصل، وتولى فيها ثم في بغداد مناصب حكومية رفيعة في العهد العثماني، منها كتخدا بغداد والموصل. جمع شعره في ديوان «الترياق الفاروقي»، وكتب في التراجم «نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر» و«نزهة الدنيا»، كما نظم «الباقيات الصالحات» في مدح أهل البيت. أرخ عام وفاته بنفسه في بيت شعر.

قصائد أخرى لـعبد الباقي العمري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة