١
شمخت رفعة وعزت منالاواستطالت فخامة وجلالا
٢
واستخفت من الجبال الثقالاقبة المرتضى علي تعالى
٣
شأنها عن موازن وعديلبزغت في الدجا كبدر منير
٤
وتبدَّت تزهو بحسن نضيرفهي اكسير كل قلب كسير
٥
من نضار صيغت بغير نظيرفي مثال منزه عن مثيل
٦
قد صفا كالمرآة منها صقالفبدا للنجوم فيها مثال
٧
فلك لا يحيط فيه خيالفوقها كالاكليل لاح هلال
٨
رمقته السها بطرف كليلملأت قبة العوالم بالضو
٩
واستقلت بنفسها في ذرى الجوبعلي علَّت فما ضرَّها لو
١٠
كبرت فاستقلت الفلك الدووارعنها بأن يرى ببديل
١١
حلَّ فيها نور الهدى فتحلتودنت فوق قبره فتدلت
١٢
ملئت هيبة فعزت وجلتجللت مرقدا جليلا تجلت
١٣
فوقه هيبة المليك الجليلسمكها سامت السماك مقاما
١٤
حين ضمت ذاك الامام الهماماأبدا شأو شأنها لن يسامى
١٥
فعلى قبة السماء إذا مافضلوها أقول بالتفضيل
١٦
هي عين وللتجلي سجنجلكل ذات بعكسها تتمثل
١٧
وبمرآة فكر من يتخيلهي باء مقلوبة فوق تلك ال
١٨
نقطة المستحيلة التأويلدار مجد من بابها السعد يدخل
١٩
دار في صحنها الهدى في تسلسلفي علاها مهما تشا أبدا قل
٢٠
هي فلك بل ما عليه استوى الفلك ومن فوق لوحه من قبيل
٢١
كعبة نحوها قطعنا الفجاجابحماها قد آوت الحجاجا
٢٢
ما ترى عند بابها محتاجاهي كهف النجاة طور المناجا
٢٣
ة ثمال العفاة مأوى الدخيلهي كنز لدرَّة الفخر موئل
٢٤
قد حوت كل جوهر متفضلليس فيها لعارض الدهر معقل
٢٥
هي حق للجوهر الخاص ماللعرض العام عندها من قيل
٢٦
هي شمس الهدى لمن ضلَّ دوماما رأى بها اهتدى قط لو ما
٢٧
كم هدت من غوى الجهالة قوماهي ظل ما ضلَّ من قال يوما
٢٨
بحماها من تحت ظل ظليلصدف قد غلت بدَّر ثمين
٢٩
وامام للمؤمنين مبينكنزها قد حوى لخير دفين
٣٠
هي غمد لذي فقار بطينمن سيوف الله العلي صقيل
٣١
حضرة فوقها الجلال تجلىأجمة في عرينها الليث حلا
٣٢
كيف تدنو الاسود منها محلاهي غاب ثوى به أسد الله
٣٣
علي بصدر أشرف غيلهو سيف القضا بأيدي قدير
٣٤
نصله ينتضي بيوم عسيرحيدر يضرم الوغى بسعير
٣٥
ذاك ليث أردى العدى بزئيروحسام أبادهم بصليل
٣٦
هي روض ونعم مرعى ومنهللامر النحل الإمام المفضل
٣٧
دار فيها كأس الرحيق المسلسلكورة لليعسوب مازج صرف ال
٣٨
شهد منها أطايب الزنجبيلفلك دائر منير بشهب
٣٩
نورها ظاهر بشرق وغربهوَّنت في تدبيرها كل صعب
٤٠
كرة مستديرة فوق قطبدبر الكائنات بالتعديل
٤١
صاغها الله من محاسن تعجبوطلاها من نوره الملتهب
٤٢
فهي أسنى سبيكى لمذهبأفرغتها يمنى المفاخر من تب
٤٣
ر المعالي في قالب التبجيلصبغة الله زينب بالتحلي
٤٤
وعليها الأملاك للوحي تملىمذ دنا الروح نحوها بالتدلي
٤٥
صبغتها بالنور أيدي التجليبقدامي من خافقي جبرئيل
٤٦
لا يحيط الخيال وقتا فوقتابحلاها ولا يخيل نعتا
٤٧
جمعت ذاتها فضائل شتىفغشاها النور الالهي حتى
٤٨
بخيال جلت عن التخييلأحرزت من أزاهير الشرف الغض
٤٩
وأحاطت بالمجد في الطول والعرضكل فضل من فضلها يتبعض
٥٠
قد حوى فصل بابها جمل الفضل التي قد غنين عن تفصيل
٥١
جليت تزدهي بجسم صقيلفهي زهراء ما لها من مثيل
٥٢
منذ زفت لخير مولى جليلكعروس بدت بوجه جميل
٥٣
تسبى شمس الضحى بخد أسيلهي بدر الدجا بغير سرار
٥٤
هي شمس ضاءت بغير استتارزندها في كلا الجديدين وار
٥٥
هي في الليل مثلها في نهاروبوقت الضحى كوقت الاصيل
٥٦
نالت النيرات من ذاك نيلايستميل المحب للحب ميلا
٥٧
فتهاوت منها تقبل ذيلاقابلتها البدور باللثم ليلا
٥٨
وشموس النهار بالتقبيلكسراج لنا تجلت مساء
٥٩
فاستعارت منها الدراري سناءزيتها التبر يستنير ضياء
٦٠
صحنها كالقنديل يزهو صفاءوهي تحكي ذبالة القنديل
٦١
هل محب يحنو على ما أقاسيمن غرام دك الجبال الرواسي
٦٢
ما لجرحي سواكم اليوم آسييا خليليَّ والخليل المواسي
٦٣
منكما من يحب نفع الخليلبالغريين حاجة أقتضيها
٦٤
وبكوفان بلغة أرتجيهافبحق الزهرا وحق بنيها
٦٥
علَّني بذكر من حلَّ فيهاان قلبي يطيب بالتعليل
٦٦
ذو سجايا أصفى من الدر والدرومزايا لم نحصها بالتفكر
٦٧
أخبرت عن نعوته الكتب الغرنعته بالزبور جاء وبالفر
٦٨
قان بالتوراة والانجيلهل أتى في سواه بالذكر تملى
٦٩
آي وحي بها تسامى محلاوصفه بالقرآن قد جاء يتلى
٧٠
الامام المبين أحصى به اللهجميع الاشياء في التنزيل
٧١
صدره نسخة لما كان في الكون قديما من خطها الناس املوا
٧٢
هو علم الكتاب في علمه اوفهو اللوح بل وما خط في اللو
٧٣
ح لديه مقيد التسجيلكم ثملنا منه بكأس روى
٧٤
فأمطنا برشفها كل غيان ترم أن هوز منها بري
٧٥
سل سبيلا لسلسبيل عليفعلى ابن السبيل قصد السبيل
٧٦
زره مهما أصابك الخطب مهماتلق غيثا همي وبحرا خضما
٧٧
فاجل في راحة عن القلب هماهو ساقي الحوض الذي ليس يظما
٧٨
من حبته يداه بالتنويلكم غليل روى بفيض مفيل
٧٩
ما رويناه عن فرات ونيلكم أفاضت كفاه من سلسبيل
٨٠
هو ذات الشفا لكل عليلوشفاء لذات كل غليل
٨١
صاغه الله من ندى وبراهوعلى فطرة السخا سوَّاه
٨٢
بحر جود ما للعفاة سواهعيلم كل قطرة من نداه
٨٣
هي غيث لكل عام محيلجئت أشكو اليه بثي وحزني
٨٤
حاش لله ان يخيب ظنينلت من فضله قصارى التمني
٨٥
عرض حالي لا غرو ان طال انيلذت في جاهه العريض الطويل
٨٦
غيث فضل يهمى بفيض غزيروغياث من كل أمر عسير
٨٧
كيف أرضى منه بمنٍّ يسيرطامع من نواله بكثير
٨٨
ما أنا منه قانع بقليلكم عديم أحيا بجود عميم
٨٩
وهدى حائر النهج قويمولأعتابه بقلب سليم
٩٠
جئت مستهديا هوى من كريملست مستجد يا جدي من بخيل
٩١
لجناحي أراش بعد تلافيبقدامى افضاله والخوافي
٩٢
قبره كعبة غدا للطوافمن ثراه لي ثروة وحذافي
٩٣
ر دعاني بهنَّ أغنى معيلكل من زار قبره أمن الهو
٩٤
ل وان كان ذنبه يملأ الجوما تراني وقد أحاط بي السو
٩٥
زرته والدموع تنهلَّ والاوزار تنهال عن كثيب مهيل
٩٦
حبه بارز بدا من ضميريوعلينا فرض ولاء الامير
٩٧
بولاه كم اغتنى من فقيرليس لي بعد حبه من نقير
٩٨
يغن عني شيئا ولا من فتيلزاد وفري منه بظل وريف
٩٩
حيث وفى بالكيل كل طفيفمن بسيط الثنا ومدح شريف
١٠٠
وافرا ان مدحته بخفيففبه أرجو حط وزر ثقيل
١٠١
رحت عنه والقلب ذو لفتاتلحماه والنفس في حسرات
١٠٢
وشؤن العيون في عبراتحاسدا عند قبره أثلات
١٠٣
فزن من قربه بمجد أثيلكيف أحصى بالمدح أوصاف مولى
١٠٤
خصه ربه بآية قل لاان مدح المولى بعلياه أولى
١٠٥
فعليه السلام يترى من اللهويهدى اليه في منديل
١٠٦
من حلاه نور الهداية مبرقوعليه سنى الولاية مشرق
١٠٧
ولديه نشر الوصاية معبقنسجته أيدي الملائك من رق
١٠٨
ة غزل التكبير والتهليلوعليه أسنى ثناء أجل
١٠٩
وصلاة من راحم متجلَّتتغشى منه علي محلَّ
١١٠
ما تلا هل اتى عليه مصلَّبلسان التجويد والترتيل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.