الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حديث شجوني أرسلته عصابةعرتها على فقد الحسين كآبة
٢
وعمن به لا بالسهام مصابةروت لي أحاديث الغرام صبابة
٣
بعنعنة صحت روايتها عنديوساقت حديث الطفَّ نحو مسامعي
٤
فهيجت النار التي في أضالعيوأبكت عيون الجزع طول المدى معي
٥
وقد سلسلت وادي عقيق مدامعيباسنادها عن جيرة العلم الفرد
٦
ومرت بي النكباء موقرة العباترابا جبين السبط فيه تترِّبا
٧
فأنبأني نشر العبير عن البكاوحدَّثني مرَّ النسيم عن الصبا
٨
عن الشيح عن نفح العرار عن الرندحديثا لاطمار اصطباري أخلقا
٩
على جثث في حائر أصبحت لقىوخبرني منها الشذى حين أعبقا
١٠
عن البان عن سفح الغميم عن النقىعن الدوح عن وادي الغضى عن ربي نجد
١١
عن القاعة الوعساء من ارض نينوىعن الروضة الغناء فيمن بها ثوى
١٢
سقاها وروِّاها حيا ودقه روىعن الدمع عن جفني القريح عن الجوى
١٣
عن الحزن عن نومي النزيح عن السهدعن القلق المفضي بجسمي إلى الضنى
١٤
إذا قيل عاشورا لك الويل قد دناعظيم نبا يرويه بثني معنعنا
١٥
عن التوق عن صري الطريح عن العناعن الشوق عن قلبي الجريح عن الوجد
١٦
عن الهمَّ والغمِّ اللذين تخاطفافؤادي وفي قلبي الكسير تناصفا
١٧
فأيقنت إذ في هلكه ما تحالفابأن غرامي والأسى قد تحالفا
١٨
على ما يؤدي للهلاك وما يردىوأن سلوَّي والعزاء تعاصيا
١٩
عليِّ ونوحي والبكاء توالياوإن مرامي والرجاء تقاصيا
٢٠
وان سقامي والبلاء تواصياعلى تلفي حتى أوسد في لحدي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الباقي العمري

عُرف عبد الباقي العمري بلقب «الفوري» لأنه كان ينشد الشعر على البديهة. وُلد في الموصل، وتولى فيها ثم في بغداد مناصب حكومية رفيعة في العهد العثماني، منها كتخدا بغداد والموصل. جمع شعره في ديوان «الترياق الفاروقي»، وكتب في التراجم «نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر» و«نزهة الدنيا»، كما نظم «الباقيات الصالحات» في مدح أهل البيت. أرخ عام وفاته بنفسه في بيت شعر.

قصائد أخرى لـعبد الباقي العمري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة