١
فختمت في عقود الدرِّأنمل أيدي العقول العشر
٢
بها أشارت لمرمى فكريومن معاني غواني شعري
٣
توشحت في وشاح الرودمنها المعاني انبرت أرواحا
٤
لها بياني غدا أشباحاومذ أدارت لنا أقداحا
٥
بنا نهار التصابي صاحافامتلأ الكون بالتغريد
٦
أبدت لنا من خلال الكاسما هو أسنى من النبراس
٧
فخلتها في يد الشماسشمس نهار بدت للناس
٨
فكبرت ملة التوحيدمفقودها إذ حكى المنقودا
٩
جعلت وهمي لها راقودالم أدر كيفا لها محدودا
١٠
معدومها علم الموجودامن عدم علة الموجود
١١
فمن رأى الزق والصهباءكمن رأى الغول والعنقاء
١٢
قد قلدت حليها الجوزاءوعلمت غنجها أسماء
١٣
فأثرت في قوى الجلمودقد يتراءى لعين الرائي
١٤
من فوقها زيبق الآراءحكت بورى وفي ارواء
١٥
جذوة نار ثوت في ماءفألقت الوهم في اخدود
١٦
في العدم المحض كانت قبلاوالآن بالزعم أبدت شكلا
١٧
عن جمع الدنِّ منها شملافلبة الكاس منها عطلى
١٨
ترى وكم عاطل من جيدكم ذقت منها زلالا صافي
١٩
يحكي برقراقه أوصافيأما ترى أعين الانصاف
٢٠
تسلسل المجد من أعطافيفي حوض اسلافي المورود
٢١
تبدو بأقداحها للساقيكالنور في بؤبؤ الاحداق
٢٢
تظنَّ من شدة الاحراقمعصورة من لظى أشواقي
٢٣
لرشف راح اللمى المبرودلما انجلت من فم الأبريق
٢٤
تحكي بقرطاسه تنميقيشقت قميص الدجا للزيق
٢٥
فهي على راحة البطريقووجنة الكاس كالتوريد
٢٦
فما حلت قط إلا مرَّتتلك الليالي التي قد مرَّت
٢٧
بنا خيول التصابي فرتبأثرها ما إلينا كرَّت
٢٨
وهذه عادة المطرودفي الحي كم أنعشت من ميت
٢٩
ولا أنتعاش الضيا بالزيتدعني من قول كيت كيت
٣٠
من دم أعداء أهل البيتترشف لا من دم العنقود
٣١
مواسم للهوى في نجدكانت طرازا لبرد المجد
٣٢
لقد كوته النوى في أيديوانهال من سلكه كالعقد
٣٣
إذا اسلمته إلى التبديدنجد وهل نجد إلا مغنى
٣٤
تقضي اللبانات فيه لبنىكم قد حوى ذات عين وسنا
٣٥
كانت بأم الدواهي تكنىوتنتمي لليالي السود
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.