الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا من تولع بالخسيس الارذلوسها عن العلق النفيس الافضل
٢
إن كنت تخشى حط نفسك من علكمل حقيقتك التي لم تكمل
٣
والجسم دعه في الحضيض الأسفلتنفك عن تهذيبها متوانيا
٤
وبما يؤل إلى البلى متلاهياأذهبت نفسك في اقتنائك فانيا
٥
أتكمل الفاني وتترك باقياهملا وأنت بأمره لم تحفل
٦
فهي المليكة والوجود أيالةولها إطاعة ما حواه محالة
٧
فاستعملنه لا عرتك ملالةفالجسم للنفس النفيسة آلة
٨
ومتى ارتمى في حفرة منحطةيفنى وتبقى دائما في غبطة
٩
أو شقوة وندامة لا تنجليدبرته من قبل ما استخدمته
١٠
وهو المؤخر رتبة قدَّمتهيا ليت ما عمرت منه هدمته
١١
أعطيت جسمك خادما فخدمتهأتملك المفضول رق الافضل
١٢
فأربأ بنفسك من تهاويلاتهقبل انتزاعك من سرابيلاته
١٣
فهو الضعيف قوى على علاتهشرك كثيف أنت في حبلاته
١٤
ما دام يمكنك الخلاص فعجلوإن أستطعت فشدًّ رحل ترحل
١٥
عن منزل متهيء لتنزلوإنزل من العليا بدارة جلجل
١٦
من يستطيع بلوغ أعلى منزلما باله يرضى بأدنى منزل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الباقي العمري

عُرف عبد الباقي العمري بلقب «الفوري» لأنه كان ينشد الشعر على البديهة. وُلد في الموصل، وتولى فيها ثم في بغداد مناصب حكومية رفيعة في العهد العثماني، منها كتخدا بغداد والموصل. جمع شعره في ديوان «الترياق الفاروقي»، وكتب في التراجم «نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر» و«نزهة الدنيا»، كما نظم «الباقيات الصالحات» في مدح أهل البيت. أرخ عام وفاته بنفسه في بيت شعر.

قصائد أخرى لـعبد الباقي العمري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة