الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أعيدت إلى الزوراء روح معانيهافكادت ببشراها تفوه مغانيها
٢
وردت إليها الشمس مشرقة الضياومن حكمة الاشراق نالت أمانيها
٣
وقاسمت الكرخ الرصافة بالهناودجلة قد سالت بصفو تهانيها
٤
تواست نواحيها صفا فتطلعتكما قد تساوت من ضلوعي حوانيها
٥
وقد شملت أرض العراق مسرَّةفعمت أقاصيها وخصت ادانيها
٦
وأسحارها عن رقة السحر قد روتكما قد روت عنها لحاظ غوانيها
٧
وفي الروضة الغناء غنت حمائمفأطربنا ترجيع لحق أغانيها
٨
بأوب شهاب الدين محمود سيرهمروَّقة تحكى الطلا في برانيها
٩
بتشريف مولانا الأجل أبي الثنا المفسر من أم الكتاب مثانيها
١٠
كسا حمرة التوريد وجنة عصرهوأحسن الوان الملاحة قانيها
١١
فكم من يد فيها لروحي راحةبمقدمه كف الزمان حبانيها
١٢
لي الله من ساعات غيبته التيدقائقها أيام حشر ثوانيها
١٣
فكاهته منها العقول كم اجتنتثمارا بأيدي الفكر طابت مجانيها
١٤
وكم ليلة سامرت منه أخا جديتكذب عند المانوية مانيها
١٥
فتى فاق بالفتيا على ابن كمالهاكما بالقوافي الغرِّ فقت ابن هانيها
١٦
فتى غير وان للعلا نهضت بهعزائم نفس لم يعقها توانيها
١٧
بروح المعاني فضله ملأ الملافما الكون إلا من صغار أوانيها
١٨
وفازت بلاد الروم منه بحضرةعطارد يخشى في العلى أن يدانيها
١٩
وأحيى رميم الفضل في عرصاتهاوشاد باحياء العلوم مبانيها
٢٠
وفي دست ديوان الصدارة حرمةله الصدر أضحى للوسادة ثانيها
٢١
وعاد ولا عود الهزبر لغابةبرفعة شان أرغمت أنف شانيها
٢٢
ولا ارتاح مرتاحا برحبة مجدهكما ارتاح من مل المشقات عانيها
٢٣
بأولاه مع عقباه لا زال عالماليذخر باقيها ويهجر فانيها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الباقي العمري

عُرف عبد الباقي العمري بلقب «الفوري» لأنه كان ينشد الشعر على البديهة. وُلد في الموصل، وتولى فيها ثم في بغداد مناصب حكومية رفيعة في العهد العثماني، منها كتخدا بغداد والموصل. جمع شعره في ديوان «الترياق الفاروقي»، وكتب في التراجم «نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر» و«نزهة الدنيا»، كما نظم «الباقيات الصالحات» في مدح أهل البيت. أرخ عام وفاته بنفسه في بيت شعر.

قصائد أخرى لـعبد الباقي العمري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة