الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
دعاني زيور الوكلاء أحمدلحضرته بظهر الغيب أحمد
٢
وأصبو كل آونة إليهولا أصبو لذات الخال والخد
٣
وأهفو كلما برق تلالاوفي أوج السماء أضاء فرقد
٤
وأشكره على ما شاع عنهوعند القاصي والداني تأكد
٥
من الحب العظيم لآل طهإمام الرسل قاطبة محمد
٦
فكم من عقد نعت في علاهمله في سلك اخلاص تنضد
٧
وكم بلقيس قافية شرودثوت من دقه صرحا ممرد
٨
فلم ندر أذاك النعت روحتجسم أم هو النور المجسد
٩
وكم قلم له في الذب عنهمتعرى مثل مخذمه المجرَّد
١٠
تعوَّد حبهم حالا وقالاوهل للمرء إلا ما تعوَّد
١١
وهذي الباقيات الصالحات التي تبقي له الذكر المخلد
١٢
وتورثه أجورا ما لها عدوليس لطولها في العرض حد
١٣
إذا هو كرر الأمعان فيهاورجع طرفه الاسنى وردد
١٤
لحضرته الشريفة قدمتهاتحية ذي دعاء ليس ينفد
١٥
فإن عادت إلينا بعد طبعيوافق طبعه فالعود أحمد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الباقي العمري

عُرف عبد الباقي العمري بلقب «الفوري» لأنه كان ينشد الشعر على البديهة. وُلد في الموصل، وتولى فيها ثم في بغداد مناصب حكومية رفيعة في العهد العثماني، منها كتخدا بغداد والموصل. جمع شعره في ديوان «الترياق الفاروقي»، وكتب في التراجم «نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر» و«نزهة الدنيا»، كما نظم «الباقيات الصالحات» في مدح أهل البيت. أرخ عام وفاته بنفسه في بيت شعر.

قصائد أخرى لـعبد الباقي العمري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة