الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فَقَدتُ حَياةً بَعدَ طَلحَةَ حُلوَةً

عُوَيف القوافيالعصر الأموي · ٣٣ قصيدة
٤ قراءة
١
فَقَدتُ حَياةً بَعدَ طَلحَةَ حُلوَةًإِذا شَعَبتَهُ أَن يُجيبَ شَعوبُ
٢
يُصَمُّ رِجالٌ حينَ يُدعَونَ لِلنَّدىوَيُدعى اِبنُ عوفٍ لِلنَّدى فَيُجيبُ
٣
وَذاكَ اِمرؤٌ مِن أَيِّ عَطفَيهِ يَلتَفِتإِلى المَجدِ يَحوِ المَجدَ وَهوَ قَريبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عُوَيف القوافي

من بني فزارة بن ذبيان، عُرف بلقبٍ جاءه من بيت شعر قاله فصار يُنادى به. عاش في العصر الأموي، وله شعر يخاطب به قومه ويفاخر به. من قصائده أبيات منها: «وَما اُمُّكُم تَحتَ الخَوافِقِ وَالقَنا» و«أَلا أَيُّها الناهي فَزارَةَ بَعدَما».

قصائد أخرى لـعُوَيف القوافي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة