الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يَكُفُّ لِساني عامِرٌ وَكَأَنَّما

سويد بن أبي كاهل اليشكريالمخضرمين · ٤٦ قصيدة
٥ قراءة
١
يَكُفُّ لِساني عامِرٌ وَكَأَنَّمايَكُفُّ لِساني فيهِ صابٌ وَعَلقَمُ
٢
أأتترُكُ اولادَ البَغايا وَغِيبَتِيوَتَحبِسُنِي عَنهُم وَلا اتَكَلَّمُ
٣
أَلَم تَعلَمُوا أَنّي سُوَيدٌ وَإِنَّنيإِذا لَم أَجِد مُستَأخَراً اَتَقَدَّمُ
٤
حَسِبتُم هِجائِي إذ بَطَنتُم غَنِيمَةًعَلَيَّ دَماءُ البُدنِ إِن لم تُنَدَّمُوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سويد بن أبي كاهل اليشكري

شاعر مخضرم عاش في الجاهلية دهرًا وامتد عمره في الإسلام إلى ما بعد سنة 60 هجرية، وكانت بادية العراق موطنه. عُرف بمقدمته في الشعر، وسُجن في الكوفة. يكنى أبا سعد، واسم أبيه شبيب على ما ذكره خالد بن كلثوم.

قصائد أخرى لـسويد بن أبي كاهل اليشكري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة