١
وخانَ الطرفُ من وسن الرقادقريحَ الجفنِ من ألم السهاد
٢
كأنَّ الليل قال له ترنحإلى وجه الصباحِ عن الوسادِ
٣
وفيّ من الهوى لحظات طرفٍرنا مستمنحاً سلسَ القيادِ
٤
فأنبتَ فيه سهماً جوهرياًيروّى نصلهُ بدمِ الفؤادِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.