١
إلفانِ يكتحلانِ بالسهرِبليا من الرقباءِ بالحذَرِ
٢
فتراهما في كلِّ ما التقيايتناجيانِ بالسن النظرِ
٣
يشكو الضميرُ إلى الضميرِ كمايشكو الفؤادُ عداوةَ البصرِ
٤
لم تتركِ العذالُ لومَهماإلا ووصلُهما على خَطَرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.