١
أما وفتورِ طرفكَ يا خؤونُوما رميت بهِ منكَ العُيونُ
٢
ووجنتُكَ التي فضلت بنورٍتمازجُهُ الملاحةُ والفتونُ
٣
يحادثُ فيك عينَ الوَهمِ حقاًفحارَت في مناعتِكَ الظنونُ
٤
وأقبلتِ القلوبُ إليكَ طَوعاًكما دانَت هوىً بكَ لا تَدينُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.