١
فلو أن خداً كان من فيضِ عبرةٍيرى معشباً لاخضر خدي فأعشبا
٢
كأن ربيع الزهر بين مدامعيبما اخضل فيه من ضنى وتصببا
٣
على أنني لم أبكِ إلا مودعاًبقيةَ نفسٍ ودعتني لتذهبا
٤
وقد قلتُ لما لم أجد لي راحةًسوى الدمع لما حل أهلاً ومرحبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.