الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عينٌ بها من دَمعهِا كُحلُ

خالد الكاتبالعصر العباسي · ٦٤٢ قصيدة
٤ قراءة
١
عينٌ بها من دَمعهِا كُحلُيَكفَحُها عن نومِها شُغلُ
٢
أنِسَت مآقيها بعبرتِهافكأنَّ عبرتها لها شكلُ
٣
تبكي على قلبٍ أضرَّ بهِطولُ الهوى وبيانُهُ الوَصلُ
٤
مستشعرٍ حرقاً مخيّمةًبين الضلوعِ كأنها النبلُ
٥
حيرانَ من شوقٍ الي رشأيحظى به الإخلاف والمطلُ
٦
ملكَ القلوبَ بطرفِ ساحرةٍحوراءَ صنعةُ لحظِها الخَبلُ
٧
يرنو بها قمرٌ تضمَّنهُغصنٌ ينوءُ ببعدهِ القَتلُ
٨
لَيست لِموجَعِ مغرمٍ دَنِفٍما إِن يملُّ هوىً ولا يَسلو
٩
أكرمتَني وبسطتَ لي أملاًلم ينأ عنه نوالكَ الجَزلُ
١٠
وبررتني عن غيرِ معرفةٍسَلفت ومثلكَ للندَى أهلُ
١١
يَجري الجوادُ لجودِ أوَّلهِوالفَرعُ ليسَ يخونهُ الأصلُ
١٢
لي في قريشٍ نبعةٌ فرعَتجبلاً ومغرسُ عودِها سَهلُ
١٣
يا مَن تليقُ المكرمات بهِوعليهِ يثني القولُ والفِعلُ
١٤
ومن السماحِ عقيدُ راحتهِوإلى يديهِ ينسبُ البذلُ
١٥
وابنُ الكرامِ الأكرمينَ بناوسميُّ من خُتِمَت به الرسلُ
١٦
ما ماتَ من أصبحت وارثَهُأهلُ الندى يُحييهمُ النَّسلُ
١٧
أحييتَ موسَى وَالذينَ بِهمنيلَ النوالُ وأدركَ الذَّحلُ
١٨
آباءُ صدقٍ لم يكن لهُممثلٌ وما لكَ في الوَرى مِثلُ
١٩
فعمرت تَخلفهم كما عَمرواأبداً وجدكَ بعدهم يَعلو

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خالد الكاتب

شاعر غزل من كتاب الجيش في زمن المعتصم العباسي، خراساني المولد بغدادي النشأة والوفاة. عُرف بمهاجاته أبا تمام، وبسوداء غلبت عليه حتى دقّ عظمه ورقّ جلده من طول العمر. أكثر شعره غزل رقيق.

قصائد أخرى لـخالد الكاتب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة