الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَخُبِّرتُ سوداءَ الغَميم مَريضةٌ

العوام بن عقبةعصر بين الدولتين · ٥ قصيدة
٣ قراءة
١
وَخُبِّرتُ سوداءَ الغَميم مَريضةٌفأقبلتُ من مصر إليها أعودُها
٢
فواللَه ما أدرِي إذا أنا جئتُهاأأُبرِئُها من دائِها أم أزيدُها
٣
ألا ليتَ شعري هل تغيَّر بعدَناملاحةُ عَيني أُمِّ يحيىَّ وجيدُها
٤
وهل أخلقت أثوابُها بَعدَ جِدَّةٍألا حبذا أخلاقُهَا وجديدُها
٥
ولم يبق يا سوداءُ شيءٌ أحبُّهوأن بقيت أعلامُ أرضٍ وبيدُها
٦
خليليَّ قوما بالعمامةِ واعصباعلى كبِدٍ لم يبقَ إلا عميدُها
٧
ولم يلبث الواشون أن يَصدَعُوا العَصَاإذا لم يكُن صلبا على البَري عُودُها
٨
لقد كُنتُ جَلداً قبلَ أن يُوقِدَ النَّوَىعلى كبدي ناراً بَطيئاً خُمُودُها
٩
ولو تركت نارُ الهوى لتضرَّمَتولكنَّ شوقاً كُلَّ يومٍ يزيدُها
١٠
وقد كنتُ أرجُو أن تمُوتَ صَبابَتيإذا قَدُمَت آياتُها وعهودُها
١١
فقد جعَلَت في حبةِ القلبِ والحَشَاعهَادَ الهوى تُولي بشَوق يزيدُها
١٢
فَسُودٌ نواصِيها وحُمرٌ أكفُّهَاوصُفرٌ تراقيها وبيضٌ خدُودُها
١٣
وكنتُ إذا ما جئتُ ليلى أزورُهاأرى الأرض تُطوَى لِي ويدنُو بعيدُها
١٤
من الخفِراتِ البيضِ ودَّ جَليسُهاإذا ما قَضَت أُحدُوثة لو تُعيدُها
١٥
مُخصّرةُ الأوساط زَانَت عقودَهابأحسن ممّا زيّنتها عقودُهَا
١٦
يُمنِّيننا حتى تَرِفَّ قُلوبُنارَفيفَ الخُزامى باتَ طَلٌّ يجودُها
١٧
خليليَّ إني اليوم شاكٍ إليكُماوهل تنفعُ الشكوى إلى مُن يزيدُها
١٨
حزازاتِ شوقٍ في الفؤاد وعبرةٍأظُل بأطراف البَنَانِ أذودُها
١٩
وتحتَ مجال الدمع حَرُّ بلابلٍمن الشوق لا يُدعى لِخَطب وليدُها
٢٠
نظرتُ إليها نظرةَ ما يسرُّنيبها حُمرُ أنعام البِلاد وسُودُها
٢١
إذا جئتُها وسطَ النساءِ مَنَحتُهاصُدوداً كأن النفسَّ ليسَ تريدُها
٢٢
ولي نظرةٌ بعد الصدودِ من الجَوَىكنظرةِ ثكلى قد أُصيبَ وَحيدُها
٢٣
رَفعتُ عن الدُنيا المُنَى غيرَ وجههافلا أسأل الدُنيا ولا أستزيدُها
٢٤
ولو أنّ ما أبقيتِ منِّي مُعَلَّقٌبعُودِ ثمامٍ ما تأَودَ عُودُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالعوام بن عقبة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة