الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حين سرى روح الصبا فأحياطبيعة مبهجة للأحيا
٢
وإذ دنت منها عيون الشمسفأنعشت رفاتها من رمس
٣
وعند ما حاك لها أنوارهالعابها حتى حكت أنوارها
٤
كان أميرٌ من صغار السنفي روضة تحكي جمال عدن
٥
يمشي رويدا ههنا وهنّهكأنّه آدم تلك الجنه
٦
فمرّ في مسيره بنحلمنتشر يقطم زهر الحقل
٧
ثم رأى له خلايا يرجعدوما إليها بدويّ يسمع
٨
كان له مشهدها جديدافظلّ يعدو جاريا شديدا
٩
حتى دنا منها وقد قضى العجبمما رأى فسرّبت عنه الكرب
١٠
شام نظاما يبهرُ البصيرهيضُمّ ذي المملكة الصغيره
١١
رأى نخاريب الخلايا تتمليشيئا فشيئا من شهي العسل
١٢
والنحل دائبٌ يجدّ العملافليس يدري كسلا أو مللا
١٣
هذا على الزهر يطوف مدمناوذا يج ما بفيه قد جنى
١٤
حركة دوما بلا تباطيوغير ما هرج ولا اختلاط
١٥
جماعةٌ أشبَهُ بالرعيّةتحكُمها ملكةٌ سنيّه
١٦
لا حسدٌ ما بينها ولا طمعوهل يروم رفعة من اتضع
١٧
في سنن السنة كلّ سالكهوإن عصت واحدةٌ فهالكه
١٨
فبينما كان الأمير يعجبُبما رأى ويلتهي ويطرب
١٩
إذ أقبلت إليه في تبخترمليكة الخشرم ذات الخطر
٢٠
قالت له لا تجتزىء بالعجبعن اقتباس حكمة أو أدب
٢١
إنا لقد رضنا الجميع روضافما لدينا ما يسمّى فوضى
٢٢
وما سوى العامل فينا معتبروالحاذق الذي يخبره اشتهر
٢٣
ولا يفوز بالعلى والرتبإلا من استحقّها بالنصب
٢٤
وليس من دأب لنا سوى السهرسعيا وراء ما به نفع البشر
٢٥
يا حبّذا لو ابتغيت الاقتدابنا فكنت بالنفوس تفتدى
٢٦
إذا بلغت زمن الرشادوصرت مالكا على العباد
٢٧
ألا فوطد بينهم إذ ذاكانظامنا هذا الذي أرضاكا
٢٨
تسعد به ويسعدوا مدى الزمنوتحظ بالإجلال والذكر الحسن
٢٩
وتحتفل لك الرعايا بالدعابالعمر والصولة والعزّ معا
٣٠
وينشد المنشد في ناديهاسلمت القوس إلى باريها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جرجس شلحت الحلبي

من حلب، جمع بين خدمة الكنيسة والعمل الثقافي، فأسّس فيها مدرسة للسريان عُرفت بمدرسة الترقي، وأصدر مجلة الورقاء التي لم تعمّر سوى أشهر قليلة سنة 1910. كان عضوًا في المجمع العلمي بدمشق، ونشر شعره ومقالاته في مجلتي الضياء والمشرق. أمضى سنوات الحرب العالمية الأولى في مصر، ثم عاد ليتوفى في مدينته التي وُلد فيها.

قصائد أخرى لـجرجس شلحت الحلبي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة