١
لعمري لنعم الحيُّ اسمعُ غدوةًأسيدٌ وقد جَدَّ الصُراخُ المُصدَّق
٢
فاسمع فتيانا كجَنَّة عَبقَرٍلهم رَيِّقٌ عند الطعانِ ومصدقُ
٣
رأوا غارة تحوي السّوامَ كأنّهاجرادٌ ضُحَيا سارح متورَّقُ
٤
أخَذن بهم جنبي أفاق وبطنهافما رجعوا حتى ارقوا وأعتقوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.