الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هل تعرفُ الدارَ خفَّ ساكِنُهابالحجرِ فالمستوى إلى الثَّمَدِ
٢
دارٌ لبهانةٍ خدلجَةٍتَبسمُ عن مثلِ بارِدِ البَرَدِ
٣
أثَّت فطالَت حتى إذا اعتدلتما إن يَرَى الناظرونِ من أوَدِ
٤
فيها فأما نقاً فأسفلُهاوالجيدُ منها لظبيةِ الجَرَدِ
٥
لا الدهرُ فإن ولا مواعِدُهاتأتي فليتَ القتولَ لم تَعِدِ
٦
وعداً محاصيلُهُ إلى خُلُفِذاك طلابُ التضليلِ والنكَدِ
٧
هيفاءُ يلتذُّها معانِقُهابعدَ عِلالِ الحديثِ والنجَدِ
٨
تمشي إلى نحو بيتِ جارَتِهاواضعةً كفَّها على الكَبِدِ
٩
نعمَ شعارُ الفتى إذا بردَالايلُ وآضت كواكِبُ الأسَدِ
١٠
كأنَّ ماءَ الغمامِ خالَطَهُراحٌ صَفَا بعدَ هادرِ الزَّبَدِ
١١
والمسكُ والزنجبيلُ عُلَّ بهأنيابُها بعد غفلَةِ الرَّصَدِ
١٢
دع ذا ولكن ربَّ عاذِلَةٍلو عَلِمَت ما أُريدُ لِمَ تعدِ
١٣
هبت بليلٍ تلومُ في شربِ الخَمرِ وذكرِ الكواعب الخُرُدِ
١٤
فقُلتُ مهلاً فما عليكِ إن امسيتُ غوياً غيِّي ولا رشدي
١٥
إني لمستيقنٌ لئن لم أمُتمل يوم إني إذن رهينُ غَدِ
١٦
هل نحنُ إلا كَمَن تقدَّمنامنا ومن تمَّ ظِمؤُه يَرِد
١٧
نحنُ كمَن ما مضى وما ان أرىشحاً يزيدُ الحريصَ من عَدَدِ
١٨
فلا تلومنني على خُلقيواقني حياءَ الكريمِ واقتعدي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الذيال اليهودي

شاعر من يهود تيماء، ينتمي إلى بني حشنة بن عكارمة من بني قريم، وهم حي من العرب تهوّدوا في الجاهلية. عُرف بلقب البلوي، وذكره الهمداني في صفة جزيرة العرب بهذا النسب. أدرك الإسلام ولم يدخل فيه، وظلّ يبكي على يهود الحجاز بعد ما نزل بهم، وقد ساق أبو عبيد شيئًا من شعره، وأورد له ابن سلام الجمحي قصيدة في طبقاته.

قصائد أخرى لـأبو الذيال اليهودي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة