١
أَستَغفِرُ اللَهَ رَبي مِن مُخَدَّرَةٍيَوماً بَدا لِيَ مِنها الكَشحُ وَالكَتَدُ
٢
مِن رُفقَةٍ صاحَبونا في نِدائَهُمُكُلٌّ حَرامٌ فَما ذُمّوا وَلا حُمِدوا
٣
حَتّى إِذا البُدنَ كاسَت في مَناحِرِهايَبلو المَناسِمَ منها مُزبِدٌ جَسِدُ
٤
وَحَلَّقَ القَومُ وَاِعتَمّوا عَمائِمَهُمفَحَلَّ كُلُّ حَرامٍ رَأسُهُ لَبِدُ
٥
أَقبَلتُ أَسأَلُها ما بالُ رِفقَتِهاوَما أُبالي أَغابَ القَومُ أَم شَهِدوا
٦
فَقَرَّبَت لِيَ وَاِحلَولَت مَقالَتُهاوَخَوَّفَتني وَقالَت بَعضَ ما تَجِدُ
٧
أَنّى يَنالُ حِجازِيٌّ بِحاجَتِهِإِحدى بَني القَينِ أَدنى دارَها بَرَدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.