الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَستَغفِرُ اللَهَ رَبي مِن مُخَدَّرَةٍ

محمد بن بشير الخارجيالعصر الأموي · ٥٤ قصيدة
٥ قراءة
١
أَستَغفِرُ اللَهَ رَبي مِن مُخَدَّرَةٍيَوماً بَدا لِيَ مِنها الكَشحُ وَالكَتَدُ
٢
مِن رُفقَةٍ صاحَبونا في نِدائَهُمُكُلٌّ حَرامٌ فَما ذُمّوا وَلا حُمِدوا
٣
حَتّى إِذا البُدنَ كاسَت في مَناحِرِهايَبلو المَناسِمَ منها مُزبِدٌ جَسِدُ
٤
وَحَلَّقَ القَومُ وَاِعتَمّوا عَمائِمَهُمفَحَلَّ كُلُّ حَرامٍ رَأسُهُ لَبِدُ
٥
أَقبَلتُ أَسأَلُها ما بالُ رِفقَتِهاوَما أُبالي أَغابَ القَومُ أَم شَهِدوا
٦
فَقَرَّبَت لِيَ وَاِحلَولَت مَقالَتُهاوَخَوَّفَتني وَقالَت بَعضَ ما تَجِدُ
٧
أَنّى يَنالُ حِجازِيٌّ بِحاجَتِهِإِحدى بَني القَينِ أَدنى دارَها بَرَدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد بن بشير الخارجي

شاعر أموي ارتبط اسمه بالمدينة المنورة، وبموضع فيها يُقال له الروحاء. عاش بين منتصف القرن الأول الهجري وثلاثينياته، فشهد تحوّلات الدولة الأموية وشعوبها. ترك شعرًا تنقّل بين الفخر والمدح والهجاء، وظلّ اسمه حاضرًا في دواوين الشعر الأموي.

قصائد أخرى لـمحمد بن بشير الخارجي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة