الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طَلَبتُ فَلَم أُدرِك بِوَجهي وَلَيتَني

محمد بن بشير الخارجيالعصر الأموي · ٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
طَلَبتُ فَلَم أُدرِك بِوَجهي وَلَيتَنيقَعَدتُ فَلَم أَبغِ النَدى بَعدَ سائِبِ
٢
وَلَو لَجَأَ العافي إِلى رَحلِ سائِبٍثَوى غَيرَ قالٍ أَو غَدا غير خائب
٣
أَقولُ وَما يَدري أُناسٌ غَدَوا بِهِإِلى اللَحدِ ماذا أَدرَجوا في السَبائِبِ
٤
وَكُلُّ اِمرِئٍ يَوماً سَيَركَبُ كارِهاًعَلى النَعشِ أَعناقِ العِدا وَالأَقارِبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد بن بشير الخارجي

شاعر أموي ارتبط اسمه بالمدينة المنورة، وبموضع فيها يُقال له الروحاء. عاش بين منتصف القرن الأول الهجري وثلاثينياته، فشهد تحوّلات الدولة الأموية وشعوبها. ترك شعرًا تنقّل بين الفخر والمدح والهجاء، وظلّ اسمه حاضرًا في دواوين الشعر الأموي.

قصائد أخرى لـمحمد بن بشير الخارجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة