الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا شبابَ العُرْبِ هُبُّوا للعُلاَوانْتَضُوا للمجدِ ماضي الشَّمَمِ
٢
وارْكبوا الهوْلَ وهُزُّوا الأسلاواكتبوا سِفْرَ المعالي بالدَّمِ
٣
أَقْدِمُوا فالمجدُ يَدْعُو والمُنَىتُجْتَنَى بالفِعْلِ لا بالكَلِمِ
٤
مَنْ يَرُمْها خاضَ امْواجَ العناوالرَّدى يَنْهَلُّ فَيْضَ الدِّيَمِ
٥
جَرِّدُوا عَضْبَ الشَّبا انَّ العِدَىطَمِعَتْ في حِلِّنا والحَرَمِ
٦
انْ سَكَتْنا اليومَ لَمْ نامَنْ غَداذُلَّةَ الرِّقِّ وضَعْفَ الشِّيمَ
٧
شَدّوُا العَزْمَ فإنَّ الوقتَ حانْوادْفَعُوا عن دارِكم بالخُدُمِ
٨
ليس بعدَ اليومِ عيشٌ للجبانْغيرَ عيشِ الذُّلِّ عيشِ الخَدَم
٩
يا رَعى الله شباباً جرَّدُوامُرْهَفَ الحَزْمِ وغَضْبَ الهِمَمِ
١٠
ومَشَوْا والخَطْبُ بحرٌ مُزْبِدُبِلَظَى شَرِّ العِدَى المُحْتَدِمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى الغلاييني

من بيروت، جمع بين التعليم والقضاء والصحافة، وارتبط اسمه بكتاب «جامع الدروس العربية» الذي يسّر النحو لطلابه. درّس العربية والفقه في الكلية الإسلامية، وله حلقات في المسجد العمري الكبير، ثم أصدر مجلة «النبراس» وانخرط في شؤون عصره السياسية. تقلّب به المقام بين الجيش العثماني وخدمة الأمير عبد الله بن الحسين، ثم عاد إلى مدينته فتولى رئاسة المجلس الإسلامي ومستشارية المحكمة الشرعية العليا حتى وفاته.

قصائد أخرى لـمصطفى الغلاييني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة