الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فَخْرُ الشَّبابِ الناهِضينَ الى العُلا

مصطفى الغلايينيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٤م · ١٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
فَخْرُ الشَّبابِ الناهِضينَ الى العُلابِجُهُودِهمْ لا بالجُدُودِ الصِّيد
٢
ومَكارِمٍ كالزَّهْرِ اوْ كالزَّهْرِ اوْكالرَّنْدِ أَوْ كالُّلؤْلوءِ المَنْضُودِ
٣
وخَلااقٍ عَبِقَتْ بازْهارِ الرُّباكالنارِ تَكْشِفُ عن خَلاقِ العُود
٤
لا فخرَ إِنْ تَفْخَرْ سِوَى ما تَبْتَنِيمِنْ صالحٍ أَوْ تَحْتَوِي من جُود
٥
فانْهَضْ إلى الشَّرَفِ العَظِيمِ وسِرْ عَلَىعَزْمٍ بِرَأْيِ أُولي النُّهَى مَحْدُود
٦
لا يَفْرَعُ الأَمْجادَ إلاَّ سَيِّدٌأَبْلَى القُوَى في سَعْيهِ المحمود
٧
يَسْعَى إليها راكباً مَتْنَ النَّوَىسَعْيَ الهُمامِ الارْوَعِ الصِّنْدِيد
٨
لا يَنْثَنِي عن عَزْمهِ أَوْ يَنْثَنِيبَعْدَ العَنا بالسادَدِ المَعْقُود
٩
إِنَّ العُلاَ لا يَسْتَلِينُ قِيادُهالِفتى ضَعِيفِ الرَّأْيِ غيرِ رَشيد
١٠
ما نالَها الا فتىً سَهِرَ الدُّجاسَهَرَ المُحِبِّ العاشقِ المَعْمُود
١١
ذُو هِمَّةٍ قَعْساءَ في بَرْدِ امْراكاللَّيْثِ لا وَغْدٍ ولا رِعْديد
١٢
جلْدٍ عَلَى الأَمْرِ العظيمِ مُدَرِّبٍمَثَلٍ لأَخْلاقِ الرِّجالِ شَرُود
١٣
ما انْ يَهابُ اذا انْتَحاهُ عارِضٌفَحْمُ الدُّجا بِبَوارِقٍ ورُعود
١٤
مَنْ كانَ يَطَّلِبُ العَظاامَ يَصْطَبِرْيَوْمَ التَّناجُزِ للخُطُوبِ السُّود
١٥
هذي الخلااقُ لا خَلااقُ جاهلٍظَنَّ العُلاَ بَيْنَ الطِّلاَ والغِيدِ
١٦
رَكِبَ الهَوَى مُتَشاغِلا عن مَخْضِهِدَرَّ الفَضاالِ بابْنَةِ العُنْقُودِ
١٧
انَّ المَكارِمَ لا يَنالُ زمامَهاغِرٌّ ضَجِيعُ تَهاوُنٍ وقُعُود
١٨
تابَى المَعالِي انْ يُمَلَّكَها سِوَىشَهْمٍ بكلِّ عظيمةٍ مَشْهُود
١٩
يَرْمِي بِنَفْسٍ حُرَّةٍ اباءَةٍقَحامَةِ العَقَبات قَلْبَ البِيدِ
٢٠
مُسْتَسْهِلَ الجُلَّى يُذَمِّلُ عَزْمَهُلِلْمَجْدِ بَيْنَ تَهائمٍ ونُجُودِ
٢١
لا مِثْلَ مَنْ لَزِمُوا الوَنَى وتجَرَّدَواللراحِ بَيْنَ الغِيدِ والتَّغْرِيد
٢٢
واذا تَفاخَرَ بالمَكارِمِ اهْلُهالَجَأُوا إلى مَجْدٍ مضى وجُدُود
٢٣
ما الفَخْرُ بالمالِ الَّذِي يَرثُونَهُعَفُواً ومُلْكِ جَوسقٍ وعَبيدِ
٢٤
ما الفَخْرُ في ثَوْبٍ ولا خَيْلٍ ولاقَصْرٍ تَسامَى لِلسَّماءِ مَشِيدِ
٢٥
ما الفخرُ إلاَّ في فَعالٍ صالحٍيَحْيا بهِ مَيْتُ الرَّجاءِ حَمِيدِ
٢٦
يا ايُّها النَّشا الكريمُ عليكَ قَدْعُقِدَ الرَّجاءُ وانتَ خيرُ عَمِيدِ
٢٧
عَزَّ الدَّواءُ وفي يَدَيْكَ شِفاءُ مَنْضُرِبُوا بِداءٍ في الصَّمِيمِ شَديدِ
٢٨
فانْهَضُ إلى العَرَبِ الذِينَ حَلاَلَهُمْجَهْلٌ يَسُوقُهُمُ إلى التَعبيدِ
٢٩
ويَسُودُهُمْ خُلْفٌ اذَلَّ سَراتَهُمْفَعَنَوْا كما تَعْنُو ظِباً لأُسُودِ
٣٠
اِنْهَضْ بِهِمْ وأَثِرْ نُفُوسَهُمُ وخُذْأَبَداً بأَيْدِيهمْ إلى التَّجْدِيدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى الغلاييني

من بيروت، جمع بين التعليم والقضاء والصحافة، وارتبط اسمه بكتاب «جامع الدروس العربية» الذي يسّر النحو لطلابه. درّس العربية والفقه في الكلية الإسلامية، وله حلقات في المسجد العمري الكبير، ثم أصدر مجلة «النبراس» وانخرط في شؤون عصره السياسية. تقلّب به المقام بين الجيش العثماني وخدمة الأمير عبد الله بن الحسين، ثم عاد إلى مدينته فتولى رئاسة المجلس الإسلامي ومستشارية المحكمة الشرعية العليا حتى وفاته.

قصائد أخرى لـمصطفى الغلاييني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة