الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَذَكَّرْتُ عَهْداً باللِّقا كانَ مُورِقا

مصطفى الغلايينيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٤م · ١٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
تَذَكَّرْتُ عَهْداً باللِّقا كانَ مُورِقافهاجتْ بيَ الذّكْرَى الهوَى فَتَدَفَّقا
٢
تَرَكْتُ هَواها غيرَ سالٍ فَراعَنيسَنا بارِقٍ مِنْ حَيِّها قد تالَّقا
٣
يَحِنُّ إليها القَلْبُ بَعْدَ صُدُودِهافَيَلْتاعُ بالذِكْرَى اسىً وتَحَرُّقا
٤
ويَهْفُو اليها رِقَّةً وصبابَةًفَيَذْكُرُ ما يأْبَى عليهِ هَوَى اللِّقا
٥
يَصُدُّ إِبائي أَنْ يَراني أَسِيرَهاويَأْبَى فُؤِادِي غَيْرَ أَنْ أَتَشَوَّقا
٦
ونَفْسِي بما تَلْقى مِنَ الهَجْرِ والنَّوَىتَضِيقُ فلا تَرْجُو مِنَ القَيْدِ مُطْلقا
٧
فَتَصْبِرُ لا تَرْجُو وِصالاً ولا لُقىًوما الصَّبْرُ إِلاَّ الجَمْرُ في القَلْبِ مُحْرِقا
٨
وما انا من ذِكْرى هَواها وحُبِّهاوما كانَ من نَعْمَى وما كانَ منْ شَقا
٩
سِوَى عُصٍبَةٍ مَسَّتْ نِظاما مُكَهْرَباوكانَ جَميعاً أمرُها فَتَفَرَّقا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى الغلاييني

من بيروت، جمع بين التعليم والقضاء والصحافة، وارتبط اسمه بكتاب «جامع الدروس العربية» الذي يسّر النحو لطلابه. درّس العربية والفقه في الكلية الإسلامية، وله حلقات في المسجد العمري الكبير، ثم أصدر مجلة «النبراس» وانخرط في شؤون عصره السياسية. تقلّب به المقام بين الجيش العثماني وخدمة الأمير عبد الله بن الحسين، ثم عاد إلى مدينته فتولى رئاسة المجلس الإسلامي ومستشارية المحكمة الشرعية العليا حتى وفاته.

قصائد أخرى لـمصطفى الغلاييني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة