تَذَكَّرْتُ عَهْداً باللِّقا كانَ مُورِقا
مصطفى الغلايينيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٤م · ١٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
تَذَكَّرْتُ عَهْداً باللِّقا كانَ مُورِقافهاجتْ بيَ الذّكْرَى الهوَى فَتَدَفَّقا
٢
تَرَكْتُ هَواها غيرَ سالٍ فَراعَنيسَنا بارِقٍ مِنْ حَيِّها قد تالَّقا
٣
يَحِنُّ إليها القَلْبُ بَعْدَ صُدُودِهافَيَلْتاعُ بالذِكْرَى اسىً وتَحَرُّقا
٤
ويَهْفُو اليها رِقَّةً وصبابَةًفَيَذْكُرُ ما يأْبَى عليهِ هَوَى اللِّقا
٥
يَصُدُّ إِبائي أَنْ يَراني أَسِيرَهاويَأْبَى فُؤِادِي غَيْرَ أَنْ أَتَشَوَّقا
٦
ونَفْسِي بما تَلْقى مِنَ الهَجْرِ والنَّوَىتَضِيقُ فلا تَرْجُو مِنَ القَيْدِ مُطْلقا
٧
فَتَصْبِرُ لا تَرْجُو وِصالاً ولا لُقىًوما الصَّبْرُ إِلاَّ الجَمْرُ في القَلْبِ مُحْرِقا
٨
وما انا من ذِكْرى هَواها وحُبِّهاوما كانَ من نَعْمَى وما كانَ منْ شَقا
٩
سِوَى عُصٍبَةٍ مَسَّتْ نِظاما مُكَهْرَباوكانَ جَميعاً أمرُها فَتَفَرَّقا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.