الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَضَى العامُ والشَّرْقِيُّ ما زالَ غافِلا

مصطفى الغلايينيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٤م · ١٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
مَضَى العامُ والشَّرْقِيُّ ما زالَ غافِلاوقَدْ ساقَهُ نَحْوَ المَعالي السَّوائِقُ
٢
وجاءَ جَدِيدُ العامِ يُنْذِرُ أَهْلَهُوكُلُّ فَتىً في لُجَّةِ اللَّهْوِ غارِقُ
٣
وكَمْ قَرَعَتْ سُودُ اللَّيالي صِفاتِناوحَلَّ بِنا مِنْ ادْهَمِ الخَطْبِ طارقُ
٤
فَما نَبَّهَتْنا والمَصاابُ جَمَّةٌوسَيْلُ العِدا يَطْغَى الصُّرُوفُ الحَوااقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى الغلاييني

من بيروت، جمع بين التعليم والقضاء والصحافة، وارتبط اسمه بكتاب «جامع الدروس العربية» الذي يسّر النحو لطلابه. درّس العربية والفقه في الكلية الإسلامية، وله حلقات في المسجد العمري الكبير، ثم أصدر مجلة «النبراس» وانخرط في شؤون عصره السياسية. تقلّب به المقام بين الجيش العثماني وخدمة الأمير عبد الله بن الحسين، ثم عاد إلى مدينته فتولى رئاسة المجلس الإسلامي ومستشارية المحكمة الشرعية العليا حتى وفاته.

قصائد أخرى لـمصطفى الغلاييني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة