الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عَجِبْتُ لِمَنْ أَكَبَّ عَلَى هَواهُ

مصطفى الغلايينيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٤م · ١٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
عَجِبْتُ لِمَنْ أَكَبَّ عَلَى هَواهُفَلَمْ يَهْوَ الهُدَى والمَكْرُماتِ
٢
راى زَهْوَ الحَياةِ فَهامَ فِيهِوما يَبْقَى لَهُ زَهْوُ الحياةِ
٣
أَيَطْغَى أَنْ رَأَى والعَيْشُ رَغْدٌوُجُوهَ الدَّهْرِ تَخْدَعُ باسِماتِ
٤
لَعَمْرُكَ ما حَياةُ المَرْءِ إِلاَّخَيالٌ في سِتار الكائِناتِ
٥
لَيالٍ في الزّمانِ يَعِيشُ فيهاكليلَ الغَرْبِ أَو ماضي الشَّباةِ
٦
وما في العَيْشِ لَوْلاَ المَجْدِ خَيْرٌوَذِكْرٌ في الحَياةِ وفي المَماتِ
٧
وأَعْمالُ الفَتَى تَبْقَى ويَفْنَىفَعِشْ في الباقِياتِ الصالِحاتِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى الغلاييني

من بيروت، جمع بين التعليم والقضاء والصحافة، وارتبط اسمه بكتاب «جامع الدروس العربية» الذي يسّر النحو لطلابه. درّس العربية والفقه في الكلية الإسلامية، وله حلقات في المسجد العمري الكبير، ثم أصدر مجلة «النبراس» وانخرط في شؤون عصره السياسية. تقلّب به المقام بين الجيش العثماني وخدمة الأمير عبد الله بن الحسين، ثم عاد إلى مدينته فتولى رئاسة المجلس الإسلامي ومستشارية المحكمة الشرعية العليا حتى وفاته.

قصائد أخرى لـمصطفى الغلاييني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة