الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رايةَ العُرْبِ رايةَ المَدنِيَّهْ

مصطفى الغلايينيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٤م · ١٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
رايةَ العُرْبِ رايةَ المَدنِيَّهْرايةَ المجدِ رايةَ الحُرِّيَّهْ
٢
أَنتِ مَهْوَى آمالِنا الوطنيَّهْومَنارٌ يَهدي السبيلَ السَّويَّهْ
٣
دُمْتِ فينا مَدَى الزمان عَلِيَّهْبكِ نَحْمي الحِمَى المُفَدَّى ونجْني
٤
ثَمَراتٍ تُحْيي الديارَ وتُغْنيونَرَجِّي الحياةَ في رَوْضِ أَمْنِ
٥
وارفٍ ظِلُّهُخَصِيبٍ اغَنِّفي حِمَى دَوْلَةِ العُلاَ العَرَبِيَّهْ
٦
اِرْفَعُوا رايةَ الفَضِيلَةِ فِيناواسْتِثيرُوا مجدَ الجُدودِ الدَّفِينا
٧
إِنَّ صَوْتَ الآباءِ يَدْعُو البَنِيناأَنْ يهُبُّوا إلى العُلاَ مُسْرِعِينا
٨
بِنُفُوسٍ تَهْوَى المعالي أَبِيَّهْناشِئَ العُرْبِ يا سَلِيلَ المَعالي
٩
أنتَ غُصْنٌ في رَوْضَةِ الآمالِجَرِّدِ العَزْمَ في صُفوفِ اللَّيالي
١٠
واحْمِ بالنفسِ والظُّبَى والمالِرايةَ العُرْبِ رايةَ المَدَنِيَّهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى الغلاييني

من بيروت، جمع بين التعليم والقضاء والصحافة، وارتبط اسمه بكتاب «جامع الدروس العربية» الذي يسّر النحو لطلابه. درّس العربية والفقه في الكلية الإسلامية، وله حلقات في المسجد العمري الكبير، ثم أصدر مجلة «النبراس» وانخرط في شؤون عصره السياسية. تقلّب به المقام بين الجيش العثماني وخدمة الأمير عبد الله بن الحسين، ثم عاد إلى مدينته فتولى رئاسة المجلس الإسلامي ومستشارية المحكمة الشرعية العليا حتى وفاته.

قصائد أخرى لـمصطفى الغلاييني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة