الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رِجالَ المَعالي منْ مَعَدٍّ ويَعْرِبِ

مصطفى الغلايينيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٤م · ١٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
رِجالَ المَعالي منْ مَعَدٍّ ويَعْرِبِكفى بالليالي واعِظاً غيرَ مُكْذَبِ
٢
تُكلِّفُنا الايامُ صَبْرا على الاذَىفَنَجْزَعُ في يومِ الوَحَي المُتَلَهِّبِ
٣
ويَطْلُبُ منا المجدُ انْ نَرْكَبَ الهُدىفَنَأْبَى ونَرْضَى بالعَمَى شَرَّ مَرْكَبِ
٤
وتَورِدُنا الايامُ وِرْدا مُطَحْلَبافَنَرْضَى ولا نَشْكُو بِوِرْدٍ مُطَحْلَبِ
٥
رَضِينا بِكَأْسِ الذُّلِّ صاباً وعَلْقَماًهَوانا ويابَى الهُونَ انْ يُسْقَهُ الابي
٦
فَلَمْ تَرَ فينا نابضاً عِرْقَ نَخْوَةٍكما الحَيُّ إِنْ نُمْسَسْ بِسِلْكٍ مُكَهْرَبِ
٧
شُغِلْنا باهْواءِ النُّفُوسِ عنِ المُنَىوعن جَمْعِ أشتاتِ الهوَى بالتَّشَعُّبِ
٨
فُكلٌّ بِلَيْلَى يَدَّعي الوَصْلَ وَحْدَهُوقَدْ بَرِئَتْ مِنْ ذي الغَرامِ المُكَذَّبِ
٩
طَما الهَوْلُ حتَّى السَّيْلُ قَدْ بَلَغَ الزُّبَىوبالغَ في الإِسرافِ عَضْبُ التَّحَزُّبِ
١٠
ولَما يَزَلْ يَسْرِي بنا في ضَلالِهِفَطِيرٌ من الآراءِ غَيْرُ مُهَذَّبِ
١١
يسِيرُ بِنا في كلِّ وادٍ منَ العَمَىحَيارَى عَلَى برْقٍ منَ الوَهْمِ خَلّبِ
١٢
فَنَمْشي كما سارتْ بِضانٍ رُعاتُهاعَلى غَيْرِ رأْيٍ واضحِ الهَدْيِ مُثْقَبِ
١٣
أَلاَ رَجُلٌ فِينا يَقُومُ مُجَرَّبٌأَبَتْ نَفْسُهُ لِلْعُرْبِ خُلْقَ المُذَبِذِبِ
١٤
يَقُومُ إلى صَرْعَى خِلافٍ يُؤُودُهُمْيُقاسُونَ من جَرااهِ كُلَّ مُنْصِبِ
١٥
حَيارَى اسارَىَ في يَدٍ تَسْتَذِلُّهُمْعَبِيدُ العَصا في كُلِّ شَرْقٍ ومَغْرِبِ
١٦
يَقُومُ الى الاعْناقِ يَحْطِمُ قَيْدَهابِعَزْمٍ حَدِيدِ الشَّفْرَتَيْنِ مُشَطَّبِ
١٧
حُسامٍ اذا ما اسْتَلَّهُ في كَرِيهةٍيَرُدُّ الدَّواهي مِقْنَباً إِثْرَ مِقْنَبِ
١٨
إِذا كَشَّرَتْ عن نابِها أُمُّ قَشْعَمٍتَبَسَّمَ في وَجْهِ الخُطُوبِ المُقَطِّبِ
١٩
نَرِيدُ المَعالي هَيِّناتٍ وقَدْ نَرَىمَنىً حَوْلَها تُحْمَى بِجَيْشٍ مَؤَشَّبِ
٢٠
نَرَى دَونَها من جُنْدِها كلَّ قَسْوَرٍهَصُورٍ عَلَى وَقْعِ المَواضي مُدَرَّبِ
٢١
ومَنْ يَخْطُبِ العَلْياءَ يَصْبِرْ عَلَى الأَذَىوضَيْم الليالي لا يَلِينُ لِمُصْعِبِ
٢٢
ويَسْرِ عَلَى جَمْرِ الغَضَى يَرْقُبُ المُنَىيُذَلِّلُ منها مَطْلَباً بعدَ مَطْلَبِ
٢٣
فَصَعْبُ الأَماني في رِضا المجدِ هَيِّنٌوإِنْ كانَ مَعصوماً بأَنيابِ أَغلبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى الغلاييني

من بيروت، جمع بين التعليم والقضاء والصحافة، وارتبط اسمه بكتاب «جامع الدروس العربية» الذي يسّر النحو لطلابه. درّس العربية والفقه في الكلية الإسلامية، وله حلقات في المسجد العمري الكبير، ثم أصدر مجلة «النبراس» وانخرط في شؤون عصره السياسية. تقلّب به المقام بين الجيش العثماني وخدمة الأمير عبد الله بن الحسين، ثم عاد إلى مدينته فتولى رئاسة المجلس الإسلامي ومستشارية المحكمة الشرعية العليا حتى وفاته.

قصائد أخرى لـمصطفى الغلاييني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة