تَجَلَّتْ عَلَيْنا دَعْدُ في رَوْنَقِ الضُّحا
مصطفى الغلايينيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٤م · ١٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
تَجَلَّتْ عَلَيْنا دَعْدُ في رَوْنَقِ الضُّحاتَمِيسُ كغُصْنِ الرَّوْضِ تُطْرِبُهُ الصِّبا
٢
فَهِمْتُ واخْفَيْتُ الهُيامَ ولَمْ اكُنْفَهِمتُ الهَوى أَوْ شاقَني لاعجُ الصِّبا
٣
تَمَلَّكَنِي مِنْها الدَّلالُ وقامةٌإِذا عَرَضَتْ لِلسَّمْهَرِيِّ تَحَدَّبا
٤
لَها طَلْعَةٌ ما البَدْرُ لَيْلَ تَمامِهِاذا اشْرَقَتْ تَسْبي الحَكِيمَ المُهَذَبا
٥
عَرَتْنيَ منها رِقَّةُ الشَّوْقِ والهَوَىفَبِتُّ عَلَى نارِ الجَوَى مُتَقَلِّبا
٦
وما العِشْقُ الا انْ تَهِيمَ صَبابَةًوما الحُبُّ إِلاَّ أَنْ تَرَى الشَّوْقَ أَغْلَبا
٧
كَتَمْتُ الهَوى العُذَرِيَّ حَتى وَشَتْ بهِلَواعِجُ اشْواقٍ فَضَحْنَ المُغْيَّبا
٨
اذبْنَ فاادِي لَوْعَةٌ فاذا بهِدُمُوعٌ رَوَتْ لِلناسِ سِرِّي المُحَجَّبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.