يَفْنَى الزَّمانُ وهِمَّتي تَتَجَدَّدُ
مصطفى الغلايينيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٤م · ١٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
يَفْنَى الزَّمانُ وهِمَّتي تَتَجَدَّدُوعَزيمَتي وَهاجَةٌ تَتَوَقَّدُ
٢
ما انْ جَزِعَتْ لِحادِثٍ اوْ راعَنِيخَطْبُ كأَغْرِبَةِ اللِّيالي أَسْوَدُ
٣
جَلْدٌ فَما الايامُ تُوهِنُ عَزْمَةًكالطَّوْدِ يَحْمِلُها كريمٌ سيِّدُ
٤
انْ خانَنِي جَلَدِي ولَيْسَ بِخاانييَوماً تَجِدْني لِلْعِدَى أَتَجلَّدُ
٥
فأُرِيهمُ أَني عَلَى وَقْعِ الظُّبَىرَجُلٌ لهُ تَعْنُو الخُطُوبُ وتَسْجُدُ
٦
انْ جاءَني صَرْفُ الزَّمانِ بِحادِثٍداجٍ يُراعُ لَهُ الهُمامُ الاصْيدُ
٧
أَلْفَيْتَني يَوْمَ الكَرِيهَةِ سَيِّداًثَبْتَ الجِنانِ لَهُ المَصاعِبُ اعْبُدُ
٨
أَفْري الصِّعابَ بهمَّةٍ تُعْنُو لهاالبِيضُ الصَّوارِمُ والحَوادِثُ تَشْهَدُ
٩
لَو حَلَّ بالشُّمِّ الرَّواسي بَعْضُ ماأَلْقَى لَدُكَّتْ وَهْيَ صَخْرٌ جَلْمَدُ
١٠
نُوَبٌ يَجُودُ بها الزَّمانُ تَنُوبُنيسُودٌ اذا قُلْتُ انْتَهَتْ تَتَجَدَّدُ
١١
لا تاتلي تَعْتادُني فكانَّنيمَرْعىً لِسَرْحِ الحادِثاتِ ومَوْرِدُ
١٢
أَوَلَمْ أَكُنْ تَدْرِي الحَوادِثُ أَنَّ ليقَلْباً شَدِيداً كالصَّفا أَوْ أَصْلَدُ
١٣
قد سُدْتُ بالنَّسَبِ الأَصِيلِ يَصُونُهُالحَسبُ النَّبِيلُ ونِعْمَ ذاكَ السُّؤْدَدُ
١٤
شرَفُ الجدُودِ يُطِلُّ مِنْ عَلْيائِهِفأَهُبُّ لِلْعَلْياءِ ما أَتَرَدَّدُ
١٥
ومَكارِمٌ غُرٌّ عَشِقْتُ تُهِيبُ بِيفَيُجِيبُها مِنِّي الفَعالُ الأَحْمَدُ
١٦
ما نِمْتُ عَنْ حَقِّ العُلاَ فَسَلِ العُلاَطَرْفي إِذا تَدْعو الخُطُوبُ مُسَهَّدُ
١٧
إنِّي مِنَ القَوْمِ الَّذِينَ عَرَفْتَهُمْلا تُخْمِدُ الأَيامُ ما هُمْ أَوْقَدُوا
١٨
شُمُّ الانُوفِ مِنَ الغَطارِفَةِ الالَىلا يُورِدُ الأَقْوامُ حَتَّى يُورِدُوا
١٩
مَنْ كانَ مِثْلِي سَيِّدا منْ سادَةٍكَرُمَتْ نُفُوسُهُمْ وطابَ المَحْتَدُ
٢٠
لا يَخْشَ احْداثَ الزَّمانِ تَنُوبُهُيَهِنُ الزَّمانُ وعزْمهُ يَسْتَحْصِدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.