١
خَطَفَتْ قَلْبي فما قَلْبي مَعِيناهِدٌ كالغُصْنِ اذْ قالَتْ سَلاما
٢
فالْهَوَى بالوَجْدِ يَكْوِي أَضْلُعِيسَلْ فاادِي عَنْ هَواها والعِظاما
٣
غادَةٌ ذاتُ مُحَيا مُشْرِقٍفي الدُّجا كالبَدْرِ يَجْلُو الظُّلُماتْ
٤
بَرَزَتْ ذاتَ عِشاءٍ تَتَّقِيبِسهامِ اللَّحْظِ نَبْلَ النَّظَراتْ
٥
وبَدَتْ تَلْبَسُ وَرْدَ الشَّفَقِاحْمَرا ادْمَى حَواشي الداجِياتْ
٦
صَبَغَتْهُ بِدَمٍ مِنْ أَدْمُعِيسائلٍ يَرْوِي عَنِ القَلْبِ الكِلاما
٧
ساالي يا مَيُّ فَيْضَ المَدْمَعِعنْ حَدِيثي يُنْثُرِ الدَّمْعَ كَلاَما
٨
طَرْفُها دااي وفي الداءِ الدَّوافَهْوَ يَشْفِيني وَقَدْ أَمْرَضَنِي
٩
يا لَها خَوْدا اذابَتْني جَوَىوسَبَتْ لُبِّي وأَذْكَتْ شَجَنِي
١٠
قَدْ رَوَى عَنْ سِحْرِ عَيْنَيْها الهَوىخَبَراً كانَ حَدِيثَ الأَلْسُنِ
١١
في سَوادِ الطَّرْفِ تَحْتَ البُرْقُعِبَيْتُ شِعْرٍ عَلَّمَ الناسَ الغَراما
١٢
يَتْرُكُ الخالي الهَوَى في وَلَعِسَكِرا بالوَجْدِ ما ذاقَ الاثاما
١٣
ما أَرِيجُ المِسْكِ إِلاَّ نَشْرُهابالشَّذا يَعْبَقُ في الرَّوْضِ النَّضِيرْ
١٤
ما نَسِيمُ الوَرْدِ الا زَهْرُهاناشِراً في جَنَّةِ الحُبِّ العَبِيرْ
١٥
يا لَها مِنْ زَهَراتٍ سِرُّهاأَْضرَمَ الوَجْدَ سَعِيراً في الضَّمِيرْ
١٦
مَلَكَتْ قَلْبَ التَّقِيِّ الوَرِعِوسَبَتْ جَلْداً عَلَى الخَطْبِ هُماما
١٧
فَشَذاها ليْسَ بالمُنْقَطِعِقَدْ اعارَ الطِّيِبَ انْفاسَ الخُزامى
١٨
ايْنَ مَعْنَى الخَمْرِ مِنْ خَمْرِ لَماهارِيقُها خَمْرِي ومَحْيا مَجْلِسي
١٩
قَسَما بالشَّمْسِ تُجْلَى وضُحاهاخَمْرةُ الرِّيقِ رَحِيقُ الأَنْفُسِ
٢٠
منْ فَتاةٍ اسْكرَتْني بِشَذاهاوسَبَتْني بالدَّلالِ المُؤْنِسِ
٢١
ثَغْرُها كاسُ مُدامِ المُولَعِيا لَنَشْوانِ هوىً ذاقَ فَهاما
٢٢
في سِوَى عَذْبِ اللَّمَى لَمْ يَكْرَعِوسِوَى الرِّيقةِ لمْ يَشْرَبْ مُداما
٢٣
وَجَدَ القَلْبُ بِها فاحْتَرَقابِلَظَى كانتْ غَراما مُضْرَما
٢٤
مُذْ راى ذاكَ المُحَيا مُشْرِقافي ظَلامِ اللَّيْلِ يَمْحُو الظُّلَما
٢٥
خَلِّصي يا مَيُّ مِنْ نارِ الشَّقامُغْرَما ما زالَ يَرْعَى الذِّمَما
٢٦
فانا لَوْلا هَواكِ المُوجِعيلَمْ أَبِتْ إِلْفَ الضَّنى أَرْعَى الظَّلاما
٢٧
يا مَهاةَ الجِزْعِ بالله اسْمَعِيدَقَّةَ القَلْبِ وزُورِيني لِماما
٢٨
يا حياتي أَسْعدِي الصَّبَّ بمايُطْفا الوَجْدَ وَيَشْفي الوَصَبا
٢٩
إِنَّ في قَلْبي جَوىً مُنْكَتِماهاجَهُ داعي الهَوَى فالْتَهَبا
٣٠
فانا ما زِلْتُ اشْكُو الَمافي فاادِي لمْ يَزَلْ ملتَهِبا
٣١
فَصِلي حَبْلَ المُعَنَّى المُفْجَعِبَعْدَ هَجْرٍ كانَ في القَلْبِ ضِراما
٣٢
وارْحَمي فَيْضَ شُؤُونِ الأَدْمُعِقبلَ أَنْ يَقْضِي شَهِيداً مُسْتَهاما
٣٣
إِنَّ في الوَصْلِ حَياةَ العاشِقِينْفَهْوَ رَوْضٌ بالأَماني مُخْصِبُ
٣٤
وَقَفَتْ فيهِ صُفُوفُ الياسِمِينْتَسْمَعُ الزَّنْبَقَ فيها يَخْطُبُ
٣٥
وانا يا ظَبْيَةَ الوادي حَزِينْأَنْثُرُ الدَّمْعَ وقَلْبي يَضْرِبُ
٣٦
طَبِّبي يا مَيُّ قَلْبَ المُوجِعِتَشْفَ نفسٌ منْ نَوىً كانتْ سِهاما
٣٧
بِلَمىً يُنْعِشُ عَذْبِ المَشْرَعِحَوْلَهُ اهْلُ الهَوَى طافُوا هِياما
٣٨
أَسْعدِي رَوْضَ شَبابٍ ماجِلاَيا مُنى النَّفْسِ بِما يُرْوِي الظَّما
٣٩
انَّ عَيْشي يا حياتي ما حَلامُنْذُ اصْبَحْتُ مُحِبا مُغْرَما
٤٠
خَفِّفِي عنْ عاشِقٍ صَبٍّ تَلاَسُورَةَ الحُبِّ فأَوْدَى سَقَما
٤١
فَهْوَ في بَحْرِ الهَوَى المُتَّسِعِيَرْكَبُ الخَطْبَ الى الوَصْلِ الجُساما
٤٢
قاصيَ الآمالِ داني المَصْرَعِيَحْفَظُ الوُدَّ فلمْ يُخْفِرْ ذِماما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.