الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شَهِدْتُ ما لَوْ نَضَدْتُ الدُّرَّ انْظِمُهُ

مصطفى الغلايينيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٤م · ١٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
شَهِدْتُ ما لَوْ نَضَدْتُ الدُّرَّ انْظِمُهُشِعْرا لَما كانَ بالْوَصْفِ اللَّبِيقِ يَفِي
٢
في فَنْزَجٍ غَصَّ بالغِيدِ الحِسانِ كمابِيضُ الدَّرارِيِّ تَنْضُو بُرْدَةَ الصَّدَفِ
٣
يَخْطِرْنَ في الرَّدْهَةِ الفَيْحاءِ يَعْبَقُ مِنْشُفُوفِهِنَّ شَذاً يُغْرِيكَ بالدَّنَفِ
٤
نَضَوْنَ لِلرَّقْصِ عَنْ مِثْلِ الدُمَى فَسَرىفي قَلْبِنا الوَجْدُ يَمْشِي مَشْيَ مُعْتَسِفِ
٥
وقُمْنَ في البَهْوِ كالأَغْصانِ مائِسَةًتُمِيلُها ناسِماتُ الرَّوْضَةِ الانُفِ
٦
مِنْ كُلِّ هَيْفاءَ نَشْوَى العَطْفِ تَرْقُصُ مَعْغُصْنٍ منَ البانِ ساهِي الطَرْفِ ذِي هَيَفِ
٧
غُصْنانِ في رَوْضَةٍ غَناءَ ضَمَّهُماطَوْقُ السَّواعِدِ ضَمَّ اللاَّمِ لِلأَلِفِ
٨
تَمِيلُ اما يَمِلْ في رَقْصِهِ مَعَهُيَمْشِي الوَجَى يَتَلَوَّى مَشْيَ ذي حَنَفِ
٩
كأَنَّها في يَدَيْهِ الشَّنْفُ في أُذُنٍإِنْ يَهْدَ تَهْدَأْ وإِنْ يَهْتَزَّ تَرْتَجِفِ
١٠
أَرَوْضَةٌ وقُدُودُ الغِيدِ مائِسةًباناتُها المَرْقَصُ المَسْطُورُ كالصُّحُفِ
١١
امْ ذلِكَ الفَلَكُ الدَّوارُ مُشْرِقَةًفيهِ النُّجُومُ فَتَمْحُو ظُلْمَةَ السَّدَفِ
١٢
أَمْ جَنَّةُ الخُلْدِ فيها الحُورُ قَدْ بَرَزَتْيَقْصُفْنَ في الرَّوْضِ بينَ الدَّلّ والصَّلَفِ
١٣
تَخْتالُ عارِيَةً في زِيِّ كاسِيَةٍتَسْبِي الحَكِيمَ فَلاَ يَنْجُو منَ الكَلَف
١٤
وارَحْمَتاهُ لِقَلْبٍ لم يَجِدْ جَلَداومُهْجَةٍ أَحْرَقَتْها لَوْعَةُ الشَّغَفِ
١٥
مَنْ يَشْهَدِ الغانِياتِ الخُودَ تَمْرَحُ فيتِلْكَ المَراقِصِ لَمْ يَسْلَمْ مِنَ التَّلَفِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى الغلاييني

من بيروت، جمع بين التعليم والقضاء والصحافة، وارتبط اسمه بكتاب «جامع الدروس العربية» الذي يسّر النحو لطلابه. درّس العربية والفقه في الكلية الإسلامية، وله حلقات في المسجد العمري الكبير، ثم أصدر مجلة «النبراس» وانخرط في شؤون عصره السياسية. تقلّب به المقام بين الجيش العثماني وخدمة الأمير عبد الله بن الحسين، ثم عاد إلى مدينته فتولى رئاسة المجلس الإسلامي ومستشارية المحكمة الشرعية العليا حتى وفاته.

قصائد أخرى لـمصطفى الغلاييني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة