تَدَرَّعْ اذا اقْدَمْتَ بالحَزْمِ والنُّهَى
مصطفى الغلايينيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٤م · ١٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
تَدَرَّعْ اذا اقْدَمْتَ بالحَزْمِ والنُّهَىتُصِبْ مِنْ بَعِيدِ الأَمْرِ كُلَّ مُغَرِّبِ
٢
وَلا تَرْكَبِ الهَوْجاءَ قَبْلَ ارْتِياضِهافَإِنْ رُضْتَها في السَّهْلِ والحَزْنِ فارْكبِ
٣
وَلَلَرَّأْيُ في كُلِّ المَواطِنِ سَيِّدٌلَهُ رايَةُ التَّوْفِيقِ في كلِّ مَوْكِب
٤
وَلَيْسَ ِمُغْني اللَّيْثِ سَيْفٌ مُذَرَّبٌإِذضا هُوَ لَمْ يُسْعَدْ بِرأْيٍ مُذَرَّبِ
٥
ومَنْ يَسْرِ في اللِّيْلِ البَهِيمِ مُغامِرايَعُدْ ساحِباً أَخْلاقَ سَعْيٍ مُخَيَّبِ
٦
يَكُنْ أَمْرُهُ لَبْساً عليهِ وغُمَّةًكَمَنْ رَكِبَ العَشْواءَ في جِنْحِ غَيْهَبِ
٧
ومَنْ يَرْكَبِ الجُلَّى عَلَى غَيْرِ ما هُدىًيَسِرْ يَخْبِطِ الظَّلْماءَ في غَيْرِ مَذْهَبِ
٨
فاياكَ والرايَ الفَطِيرِ فانَّهُهَوَى النَّفْسِ يَهْواهُ فَتىً غَيْرُ قُلَّبِ
٩
ومَنْ لَجَّ في أَمْرٍ عَلَى غَيْرِ أُهْبَةٍيَكُنْ مِثْلَ مَنْ قَدْ رامَ عَنْقاءَ مُغْرِبِ
١٠
دَعِ الرَّأْيَ قَبْلَ الخَوْضِ في الأَمْرِ يَخْتَمِرْفما الغِمْرُ يَوْمَ الرَّوْعِ مِثْلَ المُجَرِّبِ
١١
إِذا ما رَأَيْتَ الأَمْرَ سُدَّتْ وُجُوهُهُعليكَ فَلِنْ مِنْ غَيْرِ ضَعْفٍ تُصَوَّبِ
١٢
ومَنْ عَزَّهُ اَمْرٌ فما الرَّأْيُ تَرْكَهُوما الخُرْقُ بالرَّأْيِ السَّدِيدِ المُصَوَّبِ
١٣
ولكِنَّما ذُو العَقْلِ يَحْتالُ لِلْمُنَىتُقِيمُ لَدَى خَطْبٍ مِنَ الشَّرِّ مُنْصبِ
١٤
فَيَرْقُبُها كاللَّيْثِ يَرْقُبُ غَفْلَةًمِنَ الرَّكْبِ حَلُّوا في بَراحٍ مُرَجَّبِ
١٥
الَمْ تَرَهُ انْ شامَ نارا فَهابَهاأَقامَ عليها غَيْرَ ما مُتَهَيِّبِ
١٦
فَيَسْكُنُ طَوْراً ثُمَّ يَزْأَرُ تارةًفإِنْ نَفَرَتْ عنها الرَّكائِبُ يَخْلُبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.