الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مَعْمُودُ العِشْقِ مُسَهَّدُهُيَشْكُو والوَجْدُ يُعَبِّدُهُ
٢
لم يَتْرُكْ فيهِ الشَّوْقُ سِوَىنَفَسٍ باليأْسِ يُرَدِّدُهُ
٣
ودَلالُ سُلَيْمَى لمْ يَبْرَحْبِشَبا الهِجْرانِ يُشَرِّدَهُ
٤
يا ظَبْيَةَ سُورِيةٍ رِفْقاًبِعَمِيدٍ طالَ تَنَهُّدُهُ
٥
ما زالَ جَمالُكِ يَفْتِنُهُوسِهامُ جُفُونِكِ تُقْصِدُهُ
٦
جُودِي بالعَطْفِ عَلى صَبّلم يَفْتَأْ دَلُّكِ يَعْمِدُهُ
٧
يُا صَبُّ تَمَهَّلْ في عَذَليفالضَّيْمُ بَراني سَرْمَدُهُ
٨
دَعْ لَوْمِي عنكَ فَلِي كَبِدٌقَرِحَتْ منْ ذُلٍّ أَشْهَدُهُ
٩
نِمْتُمْ فَقَرَرْتُ عَلى ضَمَدٍفي الأَسْرِ وهُونٍ أَورَدُهُ
١٠
لَمْ يُبْقِ الهَمُّ سِوَى نَفَسٍفي النَّفَسِ يَقيهِ تَشَدُّدُهُ
١١
لَوْلاَ أَمَلٌ يَجْلُو عَنِّيدَيْجُورَ اليأْسِ وَيَطْرُدُهُ
١٢
لَقَضَيْتُ أَسىً ويَدي صِفْرٌما مِنْ أَمَلٍ أَتَزَوَّدُهُ
١٣
أَمَلٌ إِنْ يَضْعُفْ أَسْنَدَهُعَزْمٌ في النَّشْءِ يُشَدِّدُهُ
١٤
نَشَأٌ ما زالَ يَهِيمُ بهِحُبٌّ اضْناهُ تَوَقُّدُّهُ
١٥
وَرِثَ الامْجادَ وسادَدَهاوبَدا كالفَرْقَدِ سادَدُهُ
١٦
فالنَّبْتُ الصالحُ يَرْعانيبِفاادٍ طالَ تَهَجُّدُهُ
١٧
يَتَرَقَّبُ يوماً يَشْهدُهُالثَّقَلانِ تَدانَى مَشْهَدُهُ
١٨
إِنْ كالَ فما قَصُرَتْ هِمَمٌشَماءُ تُشَيِّدُها يَدُهُ
١٩
يَسْعَى والخَطْبُ يُشَجَّعُهُإِنْ خانَ سِواهُ تَجَلُّدُهُ
٢٠
والجُلَّى تُوقِظُ هِمَّتَهُكالجَمْرِ يُهَيِّجُ مَوْقِدُهُ
٢١
إِنْ يَسْهُ سِواهُ فما يَسْهُوعنْ كَشْفِ الغَمِّ مُهَنَّدُهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى الغلاييني

من بيروت، جمع بين التعليم والقضاء والصحافة، وارتبط اسمه بكتاب «جامع الدروس العربية» الذي يسّر النحو لطلابه. درّس العربية والفقه في الكلية الإسلامية، وله حلقات في المسجد العمري الكبير، ثم أصدر مجلة «النبراس» وانخرط في شؤون عصره السياسية. تقلّب به المقام بين الجيش العثماني وخدمة الأمير عبد الله بن الحسين، ثم عاد إلى مدينته فتولى رئاسة المجلس الإسلامي ومستشارية المحكمة الشرعية العليا حتى وفاته.

قصائد أخرى لـمصطفى الغلاييني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة