لَقَدْ طالَ لَيْلِي والهُمُومُ تارِّقُ
مصطفى الغلايينيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٤م · ١٤١ قصيدة
٤ قراءة
١
لَقَدْ طالَ لَيْلِي والهُمُومُ تارِّقُوقَلَّ اصْطِباري والحَوادِثُ تَطْرُقُ
٢
اعَلِّلُ نَفْسِي بالاماني ودُونَهاعَناءٌ واحْزانٌ وهَمٌّ يُطَوِّقُ
٣
فَطَرْفِيَ مِنْ نَبْلِ الخُطُوبِ مُسَهَّدٌوقَلْبي عَلَى نارِ الجَوَى يَتَحَرَّقُ
٤
تَعَوَّدْتُ بَسْطَ الكَفِّ لِلْجُودِ والنَّدَىوَذا خُلُقٌ وُرَّثْتُهُ لا تَخَلُّقُ
٥
إِذا اسْتَبَقَ الخَيْراتِ قَوْمٌ رَأَيْتُنيانا السابِقَ النَّدْبَ الذي لَيْسَ يُلْحَق
٦
أَجُودُ وَبَعْضُ القَوْمِ يَغْبَرُّ لِلنَّدَىوأَعْطِي وَوَجْهِي لِلسَّماحَةِ مُشْرِقُ
٧
وأُنْفِقُ باليُمْنَى تَلِيدي وطارِفيويُسْرايَ ما تَدْرِي بما انا انْفِقُ
٨
ولا أُتْبِعُ الإِكْرامَ بالمَنَّ والأَذَىولكنَّها الآلاءُ بالشُّكْرِ تَنْطِقُ
٩
وأَنْسَى الذي أَولِي كأَنْ لم أَجُدْ بهِكذاكَ عَشِقْتُ الجُودَ والجُودُ يُعْشَقُ
١٠
فغالتْ صُرُوفُ الدَّهْرِ ما مَلَكَتْ يَدِيفامْسَيْتُ دُونَ البَذْلِ بابِيَ مُغْلِق
١١
ونَفْسَيَ تَأْبَى غيرَ ما قَدْ تَعَوَّدَتْسَماحةِ كَفٍّ بالنَّدَى تَتَدفَّقُ
١٢
عَلَيَّ حُقُوقٌ لِلْعُلا تَسْتَفِزُّنيفإِليها المُنَى والقَيْدُ في اليَدِ ضَيِّقُ
١٣
ودُونَ الذي ابْغي يَدٌ جُفَّ مااهاوكانتْ سَحابا بالمَواهِبِ تُغْدِق
١٤
وَدَهْرٌ رماني بالخُطُوبِ فَوادِحاًوَها أَنا في سِجْنِ النَّوائِبِ مُوثَق
١٥
أُقاسي منَ الرُّزْءِ المُبَرِّحِ نَكْبَةًإِذا نَزَلَتْ صُمَّ الجِبالِ تَشَقَّقُ
١٦
فأَصْبِرُ إِنَّ الصَّبْرَ إِنْ حَلَّ كارِثٌفَجَلَّتْ رَزاياهُ بِمِثْلِيَ يَخْلُقُ
١٧
فلا تَرْجُ مِنِّي أَيُّها الدَّهْرُ ذُلَّةَشَبا المَوْت بي منْ وَصْمَةِ الهُونِ الْيَقُ
١٨
وانَّ خُطُوبي في العُلا اسْتَطِيبُهاويَصْعُبُ في عَيْنِ الأَبيِّ التَّمَلُّقُ
١٩
وما العَيْشُ انْ هانَتْ عَلَى المَرْءِ نَفْسُهُفَذَلَّ بهِ إلاَّ عَناءٌ مُطَوِّقُ
٢٠
فَمُتْ أَوْ فَعِشْ في واسعِ العِزِّ والعُلاَوَرَوْضُكَ بالمجدِ المُؤَثَّلِ مُورِق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.