١
لَقَد مَرَّ بي أَمسِ بِالصُدفَةِفَتاةٌ لَها الحُسنُ في الوُجنَةِ
٢
فَلَم تَتَرَدَّد بِأَن قَطَفَتنيفَشَعَّت عَلى شعرِها نِجمَتي
٣
وَلم يَمضِ يَومانِ حَتّى ذَبلتُفَأُسقِطتُ صَفراءَ كَالميتَةِ
٤
وَصِرتُ أُداسُ بِاَقدامِهاإِلى أَن رَمَتني مِن الشُرفَةِ
٥
وَفي الصُبحِ أَبصَرَني عابِرٌوَقد شَمَّ بي أَرَجَ النَكهَةِ
٦
فَحَنَّ عَلَيَّ وَقَرَّبَ مِنّيعُيونَ التَساؤُلِ عَن حالَتي
٧
وَقد لَمَّني بِخُشوعٍ وَقالتَعالَي أُرَوِّكِ مِن دَمعَتي
٨
تَعالي فَإِنَّك رَمزٌ لِقَلبيوَرَمزٌ لِعمريَ في شَقوَتي
٩
يعفِّرُكِ الناسُ تَحتَ النِعالِوَأَنتِ تجودينَ بِالنَفحَةِ
١٠
فَكُلُّ الَّذينَ أَساؤوا إِلَيكِأَجدتِ عَلَيهِمِ بِالرَحمَة
١١
تَعالَي فَبُستانُكِ الصَدروَالقَلبُ يروّيكِ مِن منهلِ المُهجَةِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.