الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فَدَيتُكَ لَو لَم تَكُن لي قَريباً

إبراهيم اليزيديالعصر العباسي · ١٤ قصيدة
٣ قراءة
١
فَدَيتُكَ لَو لَم تَكُن لي قَريباًوَكُنتَ اِمرِأً أَجنَبِيّاً غَريبا
٢
مَعَ البِرِّ مِنكَ وَما تَستَجِرُّبِهِ مُستَخِفّاً إِلَيكَ اللَبيبا
٣
لَما إِن جُعِلتُ لِخَلقٍ سِواكَ مِثلَ نَصيبِكَ مِنّي نَصيبا
٤
وَكُنتَ المُقَدَّمَ مِمَّن أَوَدُّوَاِزدادَ حَقُّكَ عِندي وُجوبا
٥
تَلَطَّف لِما قَد تَكَلَّمتَ فيهِفَما زِلتَ في الحاجِ شَهماً نَجيبا
٦
وَراوِض أَبا حَسَنٍ إِن رَأَيتَ وَاِحتَل بِرِفقِكَ حَتّى يُجيبا
٧
فَإِن هُوَ صارَ إِلى ما تُريدُوَإِلّا اِستَعَنتَ عَلَيهِ الحَبيبا
٨
وَما لا يُخالِفُ ما تَشتَهيهِلِتُلفِيَهُ غَيرَ شَكٍّ مُجيبا
٩
يَوَدُّكَ خاقانُ وُدّاً عَجيباكَذاكَ الأَديبُ يُحِبُّ الأَديبا
١٠
وَأَنتَ تُكافيهِ بَل قَد تَزيدُعَلَيهِ وَتَجمَعُ فيهِ ضُروبا
١١
تُثيبُ أَخاكَ عَلى الوُدِّ مِنهُوَذو اللُبِّ يَأنَفُ أَلّا يُثيبا
١٢
وَلا سيما إِذ بَراهُ الإِلهُ كَالبَدرِ يَدعو إِلَيهِ القُلوبا
١٣
يَرى المُتَمَنّي لَهُ رِدفَهُكَثيباً وَأَعلاهُ يَحكي القَضيبا
١٤
وَقَد فاقَ في العِلمِ وَالفَهمِ مِنهُكَما تَمَّ مِلحاً وَحُسناً وَطيبا
١٥
وَيَبلُغُ فيما يَقولونَ لَيسَيَعافُ إِذا ناوَلوهُ القَضيبا
١٦
وَلكِنَّهُ وافَقَ الزاهِدينَفَخابَ وَقَد ظَنَّ أَن لَن يَخيبا
١٧
وَإِن رَكِبَ المَرءُ فيهِ هَواهُ عاثَ فَتَطهيرُهُ أَن يَثوبا
١٨
إِذا زارَتِ الشاةُ ذِئباً طَبيباًفَلا تَأمَنَنَّ عَلى الشاةِ ذيبا
١٩
وَعِندَ الطَبيبِ شِفاءُ السَقيمِإِذا اِعتَلَّ يَوماً وَجاءَ الطَبيبا
٢٠
وَلَستَ تَرى فارِساً في الأَنامِ إِلّا وَثوباً يُجيدُ الرُكوبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـإبراهيم اليزيدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة