الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كَيفَ لا أَندَبُ أَمسيوَمَماتي في غَدي
٢
فَاَنا مُذ حَلَّ تَعسيفَرَّ حَظّي من يَدي
٣
ضعفتُ روحي بِصَدريوَتَلاشَت في الفُؤاد
٤
فَاِنطَفَت جذوةُ عُمريوَاِستَحالَت لرماد
٥
مُنيَتي هَل تَذكُريناوَقفَةً قُربَ الغَدير
٦
حَيثُ أَلفينا الغصوناهامِساتٍ في الأَثير
٧
وَالسنونو راحِلاتُتلمس الماءَ الركود
٨
مثلها تِلكَ الحَياةُمخرَت بَحر الوُجود
٩
يا لَهُ وَقتاً تَقَضّىبَينَ لهو وَدَدِ
١٠
يَومَ كانَ الحُبُّ فَرضاصافِياً كَالعسجَدِ
١١
أَيُّها المُنشِدُ رِفقاًفَلَقَد وَلّى الشَباب
١٢
مَن قَضى في الكَونِ عِشقاًلا يُؤاسيهِ الرباب
١٣
إِنَّما قَبلَ المَماتِذَكِّر الصَبَّ بميّ
١٤
غَنِّ لي لَحنَ الحَياةِظبيَةَ الأُنسِ إِلَيَّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إلياس أبو شبكة

من ضيعة الزوق في كسروان، ارتبط اسمه بحركة النهضة العربية بوصفه أحد مؤسسي عصبة العشرة. جمع بين الترجمة عن الفرنسية والصحافة، فحرّر في جرائد بيروت ونقل إلى العربية تاريخ نابليون ومسرحيات موليير. تمسّك بالمدرسة الرومانسية فآمن بالإلهام ورفض التحكم الواعي في الإبداع، وجاءت قصائده قاتمة شخصية عميقة. أثارت مجموعته «أفاعي الفردوس» جدلًا واسعًا في زمانها.

قصائد أخرى لـإلياس أبو شبكة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة