الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قال فقير الله عبد الرحمان

ابن الديبعالعصر العثماني · ٦ قصيدة
٣ قراءة
١
قال فقير الله عبد الرحمانابن علي الديبع راجي الغفران
٢
الحمد لله العلي الأمجدوصل يا رب علي محمد
٣
وبعد فالتاريخ علم نافعفاعن به فكم له منافع
٤
فان من يعلم علم من مضىلدى جميع العالمين مرتضى
٥
وهاك خذ يا ذا النها موقفانظما فصيحا محققا
٦
فيمن ولي زبيد منذ اختطتإلى زماننا بتسع المائة
٧
فالق سمعا نحو ما أقولوالله عوني وهولي كفيل
٨
زبيد بالتحقيق يا أخا الرشداختطها في شهر شعبان وقد
٩
مضى من الهجرة ضعف المائةوأربع من سنوات الهجرة
١٠
محمد نجل زياد الأموىمستخلف المأمون ذي البأس القوي
١١
جعلها المذكور دار ملكهولم يزل إقليمها في ملكه
١٢
وعام خمسة وأربعيناومائتين مات ذا يقينا
١٣
فخلف ذا المذكور إبراهيمسليله الموفق الحليم
١٤
وبعد تسع وثمانين مضتومائتين مات ذا ثم ثبت
١٥
في الملك نجله زياد ثم لمتطل به مدته بل انعدم
١٦
ثم أبو الجيش أخو ذا اسحاقنخبة إبراهيم زاكي الأعراق
١٧
ودام ملكه ثمانين سنةولثلاثمائة ولسنه
١٨
من بعد تسعين توفي عن ولدطفل زياد اسمه هذا أحد
١٩
ما قيل بل قيل إبراهيموقيل عبدالله يا حليم
٢٠
ثم تولى أمره رشيدعبد أبيه البطل الشديد
٢١
فضبط الملك له وماتاغير بعيد فحوى الثباتا
٢٢
في أمره عبد رشيد الحسينابن سلامة الموفق الأمين
٢٣
كان من الملك له حقيقتهوابن أبي الجيش له تسميته
٢٤
وكان عند المسلمين مرتضىوضبط الملك زمانا وقضى
٢٥
قام ثلاث بعد أربع المائهفرحمه الله عليه هاميه
٢٦
ثم أقاموا من بني زيادطفلا صغيرا غير ذى رشاد
٢٧
واسم هذا الطفل عبداللهكفله عبد الحسين الزاهي
٢٨
مرجان مقتني نفيس ونجاحفقتل الطفل نفيس وأزاح
٢٩
سنة سبع ثم أربع مضتمن المائتين وبذا الطفل انقضت
٣٠
دولة الانجاد بني زيادفملكهم يكون بالتعداد
٣١
مدته بالضبط ضعف المائةثم ثلاث من سنين صحت
٣٢
ثم تنافس نفيس ونجاحعلى تولي ملك مولاهم فصاح
٣٣
نفيس من باب زبيد قتلاوأخذ الملك نجاح سهلا
٣٤
وجازه من عام اثنتي عشروأربع المائين بعد الهجرة
٣٥
إلى وفاته بعد اثنتينوأربع من المائة وخمسين
٣٦
وطلب الدين عزيز النصرهفحازه توران رب الشهرة
٣٧
وذاك بعد قتله عبد النبيفاحفظ هدية ما أقول تصب
٣٨
ثم تولى توازن شاه ملك اليمنثم أخوه طغتكين ذو المنن
٣٩
للتسع والخمسين والخمسمائةولثلاث وتسعين هيه
٤٠
من بعد خمسمائة مات وقدولي ابنه المعز بعده عدد
٤١
سنين ثم مات قتلا في سنةثماهن وتسعين وفي الملك ثبت
٤٢
سنة إحدى عشرة مات وقدوليها المسعود بعده وسد
٤٣
خللها من اثنتي عشر إلىسنة خمس مع عشرين ولا
٤٤
أو التي تلي وكان آخراملك بني أيوب عنه آخرا
٤٥
ثم ولي منصورها الرسولينيابة الملك فحقق قولي
٤٦
لأربع التسعين والستمائةمات وقد أقام فيما وليه
٤٧
ولده الأشرف ثم ماتالست تسعين ولما فاتا
٤٨
ولي أخوه الملك المؤيدوبعد سبعمائة تعدد
٤٩
مات سنة إحدى مع العشريناوقد وليه بعده سنينا
٥٠
سليله المجاهد الرسوليوقام في مقامه علانيه
٥١
ولده الأفضل مات لثمانمن بعد سبعين وفي الملك استبان
٥٢
الاشرف ابن الافضل الغسانيومات بالتحقيق والبيان
٥٣
عام ثلاث وثماني مائهثم ابنه الناصر عالي الهمة
٥٤
مات لسبع ولعشرين مضتبعد الثمان المائة التي خلت
٥٥
ثم ابنه المنصور حتى ماتاعام ثلاثين وبعده أتى
٥٦
أخوه إسماعيل ثم الظاهروكان ملكه العظيم الفاخر
٥٧
سنة إحدى وثلاثين كماحققه المؤرخون القدما
٥٨
ومات يحيى الظاهر بن الأشرفسنة اثنتين وأربعين في
٥٩
ثم وليها بعده المظفرسليل عمه وذاك عمر
٦٠
ابن المليك الأشرف الغسانيولتعز كان ذا استيطان
٦١
فخرج الأتراك في زبيدعن طاعة المظفر السعيد
٦٢
وملكوا محمد بن عثمانابن المليك الأفضل بن غسان
٦٣
أول عام ست وأربعينثم العبيد ملكوا المسكينا
٦٤
أحمد نجل الطاهر بن يوسفاسليل عبدالله فيما عرفا
٦٥
ابن المجاهد الرسولي عليفلم يكن أهلا لماله ولي
٦٦
وملكوه في جمادي الآخرولقبوه بالمليك الناصر
٦٧
ونهبت زبيد في أيامهفلقب الخاسر لاستشئامه
٦٨
خلعوه في ربيع الاولسنة سبع الأربعين فانقل
٦٩
ملكوا المسعود نجل الأشرفابن المليك الناصر بن الاشرف
٧٠
من ذلك التاريخ حتى خلعالتسع خمسين وفيها ودعا
٧١
فمائتان وثلاثون سنةوأربع دولتهم مبينه
٧٢
وإذا أراد الله رحمة الوراأقام شبلي طاهر ويسرا
٧٣
عليهما عسيره فقا ماوأحرزا الذي عليه حاما
٧٤
وملكا البلاد ثم أخذازبيد عام تسع وخمسين ذا
٧٥
من بعد أخذ عدن لعاموكم نالنا من الانعام
٧٦
علي المجاهد بن طاهروصنوه عامر خير ظافر
٧٧
وملكا البلاد والعباداوقهرا وحسما الفسادا
٧٨
وكم لهم يا صاحبي مآثروعام سبعين توفي عامر
٧٩
وعاش بعده علي وقضاعام ثلاث وثمانين مضى
٨٠
ثم ولي المنصور عبدالوهابابن أخيهما الحليم الاواب
٨١
داود ذي الابد سليل طاهرأعظم به من مالك وقاهر
٨٢
وكم ماثر حميدةكثيرة شهيرة عديدة
٨٣
ومات للأربع والتسعينثم ولي ابنه صلاح الدين
٨٤
عامر الظافر خير مالكنجا به الله من المهالك
٨٥
فهو خيار من خيار ولم تزلدولته تسمو على كل الدول
٨٦
فاق الملوك بالتقى والدينورحمة الضعيف والمسكين
٨٧
يمطى الجزيل ويزيل الفقراويبذل الدنيا ويبقى الاخرا
٨٨
لله كم أحيا بيوت اللهلا زال محروسا بعين الله
٨٩
وعونه مؤيدا منصورامظفرا طول المدى مسرورا
٩٠
والحمدلله على ما ألهماوبعد صلى الله ثم سلما
٩١
على محمد اجل شافعواله وصحبه والتابع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الديبع

مؤرخ محدث ارتبط اسمه بزبيد، ومنها انطلق في التأليف والرواية. اختصر كتاب ابن الأثير «جامع الأصول» في مصنف سماه «تيسير الوصول»، فقرّب بذلك حديث الرسول إلى طلاب العلم. عاش في العصر العثماني، وخلّف شعرًا إلى جانب اشتغاله بالحديث والتاريخ.

قصائد أخرى لـابن الديبع الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة