الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تُذَكَّري حينَ يزِفُّ الضُحىعَلى جُفونِ البشرِ الراقِده
٢
مروَّعاً يَفتحُ قَصرَ الضياأَمام شَمس النُهُرِ العائِدَه
٣
تذكَّري وَاللَيلُ في حُلمِهِمُستَجمعاً أَفكارَهُ الشارِدَه
٤
منثنياً خلفَ رداءٍ لَهُقَد فَضَّضَتهُ الأَنجمُ الساهِدَه
٥
وَإِن تَرَي صَدرَكِ في خلجَةٍلَدى نِداءِ اللَذَّةِ الواجِده
٦
وَالظِلُّ يَدعوكِ إِلى لَذَّةِالأَحلامِ في لَيلَتِهِ الهاجِدَه
٧
أَصغي إِلى أَنغامِ صَوتِ الهَوىمن غابَةِ الحُبِّ سَمَت صاعِدَه
٨
هامِسَةً فيكِ اِذكُري حُبَّهفي كُلِّ لَيلٍ مَرَّةً واحِدَه
٩
تَذكَّري حينَ صروفُ القضاتفرقُني عَنكِ السنينَ الطِوال
١٠
وَعِندَما حُزني وَأَعراضُهُتدِبُّ في قَلبي ذبولَ الهَزال
١١
تذكَّري حُبّي وَآلامَهُتَذكَّري وَحيي أَمامَ الخَيال
١٢
وَمَوقِفَ التَوديعِ في ساعَةٍكانَ لَه صمتٌ مُهيبُ الجلال
١٣
لا البعدُ في أَوصابِهِ وَالأَسىوَلا الثَواني في طَريقِ الزَوال
١٤
تُنسيكِ تذكاراتِ حُبٍّ مَضىمُضِيَّ أَشباحٍ بِماءٍ زُلال
١٥
ما زالَ قَلبي خافِقاً في الهَوىوَقد تَمَشّى فيهِ داءٌ عُضال
١٦
لا يَنثَني يَهمس فيكِ اِذكُريفَالذكرُ جزءٌ من لَذيذ الوصال
١٧
تذكَّري يَومَ أُلاقي الفنافي ذي الحَياةِ الرثَّةِ البائِده
١٨
يَومَ فُؤادي مُثقَلاً بِالأَسىينامُ في حفرِتِه البارِدَه
١٩
تذكَّري إِمّا تَري فَتِّحَتعَلى ضريحي الزهرةُ الزاهِده
٢٠
فَفي زهورِ الحَقلِ طهرُ الهَوىما لامَسَته نفحَةٌ فاسَدَه
٢١
لَن تنظُرني بَعدُ في مَوضِعٍفَهذِهِ الدُنيا غَدَت جاحِدَه
٢٢
سَوفَ كَأختٍ صادِقٍ حُبُّهاتَرعاكِ دَوماً نَفسيَ الخالِدَه
٢٣
أَصغي إِلى صَوتٍ دَوى في الدُجىأَنينُهُ في الظُلمَةِ السائِدَه
٢٤
حَفيفُهُ قالَ اِذكُري دَمعَهُفي كُلَّ لَيلٍ مَرَّةً واحِدَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إلياس أبو شبكة

من ضيعة الزوق في كسروان، ارتبط اسمه بحركة النهضة العربية بوصفه أحد مؤسسي عصبة العشرة. جمع بين الترجمة عن الفرنسية والصحافة، فحرّر في جرائد بيروت ونقل إلى العربية تاريخ نابليون ومسرحيات موليير. تمسّك بالمدرسة الرومانسية فآمن بالإلهام ورفض التحكم الواعي في الإبداع، وجاءت قصائده قاتمة شخصية عميقة. أثارت مجموعته «أفاعي الفردوس» جدلًا واسعًا في زمانها.

قصائد أخرى لـإلياس أبو شبكة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة