١
ريح الصبا من نحو هودٍ أتاناوقت السحير فهيج الأشجانا
٢
وسرى يذكرنا اللوى والحاناوأراك وادي المنحنى والبانا
٣
وسفوح ليلي سولنا ومناناأحيا قلوب العاشقين بنشرها
٤
وحدا جموع المؤمنين بذكرهاوتعطرت كل الربوع بعطرها
٥
وغدا ينادي في الديار بأسرهايا زائرون أما تروا شعبانا
٦
وافاكم فاستنهضوا عزماتكموتعرضوا نفحات نيل هباتكم
٧
في حضرةٍ تربو على حضراتكممستمسكين بصالح نياتكم
٨
متأدبين على الوفا أعوانافي سفح ربع المجتبا هود النبي
٩
بالمشهد المألوف كم شخص حبيوعلا فخاراً بعد نيل المطلب
١٠
ولكم محي ذنبٌ هناك لمذنبواعتاض بالفعل المشوم احسانا
١١
قوموا فشدوا اليعملات بهمةٍمتأسيين بسادةٍ وأئمةٍ
١٢
وانحو ضريحاً بالوقارِ وحرمةٍهود النبي ثوى به من أمةٍ
١٣
حقق بهذا صحةً وبياناقد قال هذا عن نصوصٍ عديدةٍ
١٤
أشياخُ شرع ظاهر وحقيقةٍبإجماع منهم من دهور مديدةٍ
١٥
ساروا على صدق وحسن عقيدةٍيكفيك هذا إن تعي برهانا
١٦
قد زار ذو القرنين هوداً كما حكوامن بعده جم غفيرٌ له سعوا
١٧
شدوا ركائبهم إليه ومالوواولكم خلائق من أئمتنا مضوا
١٨
زاروا وقضوا عنده أزمانامثل المقدم في الورى استاذهم
١٩
وبنيه أشياخ الملا وعمادهموكذا فروعهم على تعدادهم
٢٠
طول الدهور مع غمار بلادهموجهاتهم ممن دنا أو بانا
٢١
فاتبع طريق القوم تحظ بالمنىوتنال خيراً من هناك ومن هنا
٢٢
وتفوز في الأخرى وفي هذا الدنادع قول محرومٍ شقي ذي خنا
٢٣
عبد الهوى قد قارن الشيطاناواجهد هديت بصدق عزمٍ وافر
٢٤
واقصد حمى هود النبي الطاهرومتى وصلت بالعشي وباكر
٢٥
تلق غدير المكرمات فبادرفالغسل منه يطهر الأدرانا
٢٦
ثم ارق يا صاح الحصاة لتركعامتأدباً متضرعاً متخشعا
٢٧
وادخل إلى الوادي الفسيح مسارعاللبير سلم ثم أدع كمن دعا
٢٨
وارج وسل من ربك الرضواناللباقيات الصالحات مثابرا
٢٩
سبح وحمد ثم هلل مكبراواترك دواعي المشغلات إلى ورى
٣٠
ومتى وصلت القبة الفيحا ترىقبر رسول الله حقا عيانا
٣١
قف وانتزح سلم عليه مكملاتسليم أسلافٍ لنا سادوا الملا
٣٢
واقرأ احكمت بعد الدعاء مرتلاقل يا نبي الله جيئت مهرولا
٣٣
أطلب قرا من يكرم الضيفاناوالثم ثرى تلك البقاع ممرغاً
٣٤
خديك واترك من عتا أو من طغىفهناك للزوار نيل المبتغى
٣٥
يا رب واهلك من علينا قد بغىواغفر لنا يا سامعاً لدعانا
٣٦
قل يا إلهي بجاه هودٍ عافناوتب علينا واحمنا والطف بنا
٣٧
وامنن علينا يا كريم وهب لناواختم لنا بالصالحات وكن لنا
٣٨
أنت الغياث الملتجا مولاناثم الصلاة على النبي ذا الأكمل
٣٩
ومحمد المختار ذاك الأفضلوالآل والأصحاب مع كل ولي
٤٠
ما لاح برقٌ من زمان أولِأو حركت ريح الصبا أغصانا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.