١
بساحات بشارٍ بدور دجنةوأقطاب أحوال وكم من أئمة
٢
أقول كما قال الحبيب بهمةسقى الله بشاراً بوابل رحمة
٣
يجود عليها بالصباح وبالإمساوبل ثرى الثاوين فيها وبلهم
٤
بجود الرضا كي يشمل الجود كلهمسلامٌ على بشار أعنى محلهم
٥
مرابع أحباب الفؤاد ومن لهمبه صدق سر في سرائره أرسى
٦
أولئك مطلوبي إذا عد من مضىوسؤلي ومأمولي صريحاً ومقتضى
٧
فبياهم المنام عزاً بلا انقضاوحياهم الرحمن بالعفو والرضا
٨
وأولاهم الإحسان والقرب والأنساهم مفخري في العالمين وقادتي
٩
وأصلي وأجدادي بهم تزكو نشأتيفأكرم بهم فخراً على كل حالة
١٠
فثم أحيبابي وأهلي وسادتيوأشياخنا المحسنون لنا غرسا
١١
نفائسُ در من بحار نبوةٍغرائسُ فخرٍ من طرائق بنوةٍ
١٢
فلا تنس عزاً من رقائقِ قربةٍغرائسُ مجدٍ في حقائق نسبةٍ
١٣
مطهرةٌ سدنا بها الغير والجنسافلله كم شيخٍ إمامٍ مفضلٍ
١٤
وكم جهبذٍ قطب عظيمٍ مبجلٍوكم منهم صافي الفواد مكمل
١٥
ولا تنس ما بين القبورِ بزنبلٍلقبرٍ بقلبي ذكره قط لا ينسى
١٦
وكيف وقد أوعى حبيباً ومالكابه كنت في زهو النعيم مشاركاً
١٧
فلست لذكر القبر ما دمت تاركاًتضمن إلفاً صالحاً ومباركاً
١٨
فأكرم به قبراً وأكرم به رمسافإني لذكراه تدوم صبابتي
١٩
ويبدو انقباضٌ ظاهرٌ في حشاشتيفهيهات أن تخلو من الحزن حالتي
٢٠
دفنتُ مع من فيه روحي وراحتيفعاد أغض العيشِ من بعده يبسا
٢١
فآهٍ عليه ثم آهٍ لبعدهوحيا ليالي الوصل في نجم سعدهِ
٢٢
وآهٍ لأيام خلت قبل لحدهفلا تلفني إلا حزيناً لفقده
٢٣
نواطق سلواني لفرقته خرساولا تلقني إلا كئيباً بمشغل
٢٤
فقد عز سلواني وصارَ بمعزلِلفقد حبيب الروح هذا وحق لي
٢٥
فيا رحمة الرحمن زوريه واحلليعلى قبره حتى تطيبي له رمسا
٢٦
وهيى له الأمن المقيم وصرحيبأن جنان الخلد مأوىً ولوحي
٢٧
بما كان فينا بعده من مبرحوحييه عنا بالسلام وروحي
٢٨
بروح الرضا والقرب معناه والحساليصفو له حال النعيم بلا خفا
٢٩
ويهنا لذيذُ العيش داباً مضاعفاوعودي عليه بالسرور وبالصفا
٣٠
وقولي له إنا على العهد والوفاوأن الفنا قد عمم الجن والإنسا
٣١
أيا سامعاً من مغورٍ ومنجدٍأما يكف في التعبير فقد محمد
٣٢
فلا بد من ذوق الحمام وموردومنذا الذي يرجو البقا بعد أحمدٍ
٣٣
نبي الهدى من نوره يخجل الشمساعليه صلاة الله ثم سلامه
٣٤
وآلٍ وصحبٍ ما هملن رذامهوبالحمد لله العظيم ختامه
٣٥
بذا تم تخميسي وزان نظامهفأنشد به إن شئت جهراً وإن همسا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.