الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الحمد لله على ما أسدىمنه لنا نعماً توالت جدا
٢
ثم الصلاة وسلامُ اللهعلى النبي المصطفى الأواهِ
٣
مع آله وصحبه وعترتهوتابعيهم من خيارِ أمته
٤
وبعدُ ذي أرجوزةٌ فخريهأبرزها من مقتضى البشريه
٥
كلامُ فدمٍ جاهلٍ حسودِغر يؤمل رتبةَ الأسود
٦
فيا لقومي هل تروا من فاخخمآرز الأبطال والشوامخ
٧
ويا نصيحاً إن رأيت الثعلباحول العرين عرفنه الأصوبا
٨
وقل له ارجع ليس هذا منزلكلكفرك اطلب علك وعلك
٩
أما أنا فأحمدُ الإلهالمفخرٍ أدناه لا يضاهي
١٠
ونسبٍ لسادةٍ كرامِذرية لسيدِ الأنامِ
١١
فمن يضاهي بضعةَ النبيمن كائن ما كان يا وليي
١٢
بنتُ الرسول جدتي والنورُليث الوغى جدي علي المشهور
١٣
يلي الحسين وعلي والباقروجعفرٌ ثم العريضي الطاهر
١٤
ثم الجمال وابنه عيسى أتىشهابُ دين الله أحمد يا فتى
١٥
كذا عبيد الله يتلو الأدمععلويُّ والجمال ذاك الأرفع
١٦
وعلوي وعلي خالع قسموابنه جمال الدين سيدنا العلم
١٧
ثم علي وابنه الأستاذشيخ الشيوخ غوثنا الملاذ
١٨
محمد ونجله الشهابمولى العجز الخاشع الأواب
١٩
محمد والمنور ثم أحمدثم العفيف والوجيه الأوحد
٢٠
والأسقع المشهور في الأنامشيخ الملا وقدوة الأعلام
٢١
ونجله العلامة الوجيهوابنه شهاب الدين والفقيه
٢٢
عمر كذاك ابنه العفيفمع علويٍ وابنه الشريف
٢٣
جدي عفيف الدين ثم والديفهو لأصلي برغم الحاسد
٢٤
والعيدروس الأشهر الصفاتله أنتمي من جهة الجدات
٢٥
كذا اخوه المرتضى عليُّوجمل الليل الولي التقي
٢٦
باعلوي المشهور والفريدأعني جمال الدين ذا عيد يد
٢٧
فهؤلاء كلهم أجداريوغيرهم من سادة العباد
٢٨
عدد آبائي إلى البتولقد جاء في آلٍ بلا ذهول
٢٩
ففي الألف واللام كم إشارةتغني عن التصريح بالعبارة
٣٠
وكلهم فقها إلى النبيفانظرهم في المشرع الروي
٣١
وغيره من كتب المناقبتعلم يقينا صدق قولي الصائب
٣٢
أنا ابن ابن بجدةِ العلوموالعزةِ القعساء والفهوم
٣٣
فلا أظن أن كتاباً يوجدإلا ولي فيه اتصالٌ مسند
٣٤
لا خرقتي مشهوره أو مهجورهإلا ولبستي لها مأثوره
٣٥
طرائق الصوفية بجملهأخذتها عن كبرا أجله
٣٦
لي في الحديث عالي الإسنادمعنعن إلى النبي الهادي
٣٧
أرفعه للحافظ السيوطيبستةٍ مستكمل الشروط
٣٨
وهو به إلى النبي وصلابعشرةٍ من الشيوخ كملا
٣٩
فقل لحسادي إذا ما افتخرواموتوا بغيظكم فهذا أفخر
٤٠
والحمد لله على إنعامهوالشكر والثنا على إلهامه
٤١
نسأله التوفيق للهدايهإلى الصواب باعتنا العنايه
٤٢
ويكبت الحساد مهما وجدوافلا ينال أبداً ما قصدوا
٤٣
ثم الصلاة ما افتخر مفتخرعلى النبي والآل مهما ذكروا
٤٤
وصحبه وسائر الأيمهوتابعيهم من عوام الأمه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الله بلفقيه

من بيت الفقيه في تريم، جمع بين الفقه والأدب، وله في الموقع قصائد منها «تتبع الأفياء فياً بعد في» و«سلم ن شئت تسلم». عُرف بغزارة التأليف، فمن كتبه فتاوى في فقه الشافعية، ورسالة في مسائل التولية والتحكيم، ومجموع في نظمه وأخبار الزمان.

قصائد أخرى لـعبد الله بلفقيه الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة