١
عليك بحسن الظن في الكون وأهلهتمد بطل الكون خيراً وبله
٢
ومهما رأيت النكر فانكره ظاهراًواشهد خصوص السر تحظ بفضله
٣
ونق الأذى مهما قدرت على الورىسواءً بثوب المرء خلت وسبله
٤
ولا تعتقد سوءاً تراه بمسلميموت عليه إذ رأيت لجهله
٥
فإن قديم الحكم والختم خافيعليك فلا تقطع بموجب فعله
٦
فخف واشتغل بالنفس زك فعالهاوهذا أهم ما خلقت لأجله
٧
فما عرف المعبود جاهل نفسهفإياك يدليك الغرور بحبله
٨
ولا تعج نهج الشرع إذ كنت سائراًفحافظ على المفروض واقرب بنفله
٩
واعلم بأن الموت أقرب غائبٍسيقدم هي الزاد واجهد لنزله
١٠
ومهما رأيت الناس مرجت عهودهموداعي الهوى يعدو بخيله ورجله
١١
وليس لأهل العلم حكم وطاعةٌوصار الزمان يستميل لنذله
١٢
فدع شأنهم واترك جميع أمورهموحد عن كثير القول فيهم وقله
١٣
ففي الصمت منجاةٌ وعزٌّ وراحةٌومن علل التفويض فاروو نهله
١٤
فذو اللب من دار الأنام بجائزوكان قصاراه اشتغالٌ بشغله
١٥
وباء بقوس الكائنات لباريءوسار اعتباراً في مواقع نبله
١٦
فذاك الذي يدعى عظيماً لدى السوىوقد قر كل العالمين بنبله
١٧
فيا سعد دونك ذا العوالي حلهاوغير الذي يعنيك طراً فخله
١٨
ويا ربنا للصالحات فخذ بناوكن عوننا في الفعل والقول كله
١٩
وبعد صلاة الله ثم سلامهعلى أحمد خير الخلق خاتم رسله
٢٠
مع الآل والصحب الكرام جميعهمبتعداد بانات العقيق وأثله
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.