١
إلام السهو عن فعل الرشادوأيام الحياة إلى نفاد
٢
تيقظ يا أخي واسلك سبيلابه ترضي إلهاً للعباد
٣
فتقوى الله فيه الخير فالزمودم تظفر بغايات المراد
٤
ونق الجيب من كل الدناياوقم بالفرض وارغب في ازدياد
٥
وحسن الظن بأهل الدين فرضوبالإسلام والرب الجواد
٦
وعلم الدين فاطلبه مجداًتنل عزاً وإياك التمادي
٧
تغافل حسبما يرضاه شرعٌولن في القول وابعد عن عناد
٨
وارض الحلم والإحسان طبعاًففيه العز مأمون النفاد
٩
وبادر بالمتاب بلا توانٍوتب واعمل لأيام الحصاد
١٠
ودع تسويف شيطانٍ ونفسٍفإن النفس من أعدى الأعادي
١١
فكم تركت أخا لب صريعاًوذا بأسٍ مكبل في القياد
١٢
تبعنا النفس جهلاً في هواهاوشأن النفس قبح الارتياد
١٣
تمنينا بتهويسٍ وزورٍوتنسينا حقيقات المعاد
١٤
وتوعدنا الإنابة عن قريبوتمطل دائماً وقت الوعاد
١٥
وقد ولى الشباب سدىً وهملاًووافانا المشيب بلا رشاد
١٦
فيا خسران عمرٍ قد تقضىوعيشٍ في حضيضات الفساد
١٧
فلا عملٌ مصفى من رياءٍولا علم سليم عن نفاد
١٨
لقد آن الإياب لمستفيقٍومنتبهٍ عن أخطار الرقاد
١٩
يرى أن البطالة والتوانيومجتمعاً لأجناس العباد
٢٠
مناقشة لتحقيق حسابٍوعدل فيه بأهوالٍ شداد
٢١
وإنصافٌ لمظلومٍ فكم كميرى المتبوع لألسنة حداد
٢٢
فيقضي بينهم ديانُ عدلٍويمضي فيهم ما كان بادي
٢٣
فأهل الخير مأواهم جنانٌحوت خيرات تربو عن عداد
٢٤
وأعظمها رضى الرب تعالىورؤيته بتنزيهٍ إرادي
٢٥
وأهل الشر مأواهم جحيميذوب لهولها شم الجياد
٢٦
فتخليدٌ لأهل الشرك فيهاوينجو غيرهم بعد النكاد
٢٧
فيا غفار يا رحمن عفواًوتوفيقاً لأنواع السداد
٢٨
وعافيةً تلي حسن ختاموتأنيساً مع أوقات انفراد
٢٩
وصلى الله داباً مع سلامٍعلى نور البرية خير هادِ
٣٠
محمدٍ المشفعِ مع صحابٍوآل فضلهم في كل نادي
٣١
واتباعٍ لهم من كل خيرٍعدد ما انهل أمزان الرهاد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.