الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لك الخير حدثني بأطلال عزةوربعٍ به روحي وسولي ومنيتي
٢
شغفت به طفلاً وهمت بحبهوتهت به من قبل حل تميمتي
٣
سقى الله وادي الغيد سحاً مجللاًبهتان هطال العهاد الرذيمة
٤
لتضحى سفوح الحي من كل جانبٍمنعمةً تزهو بكلِّ عجيبة
٥
وتغدو بساتين الحمى أنيسةًعليها من الشامات كل مليحة
٦
وأطيار سعد الأيك في أرجائهتجاري بأنواع اللحون الغريبة
٧
فتسمع ربات الحجال رموزهافتهتز شوقاً للمعاني الرقيقة
٨
فيبدو من الأحذار كم من محجلٍيميس ببرد الزهو عالي الشكيمة
٩
إذا ما انثنى يزري الغصون انثناؤهوإن قام يخجل للرماح القويمة
١٠
فلله كم من عيطلي منعسٍوكم أغيدٍ هيفاء دعجا خريدة
١١
يزيدُ محياها على البد طلعةًذوائبها شبه الليالي الظليمة
١٢
تذيب قلوبَ الناظرين إذا بدتوترمي بنبل الناعسات السقيمة
١٣
وخذ كزهر الورد أزهاه خالهمن المسك قد عم الحلا بالطلاوة
١٤
وثغر بها كالصاد معجم لؤلؤوما بين هذا الدر خمر السلافة
١٥
وصدر به رمان باغٍ مقدسٍعن اللمس إلا للأكف الشريعة
١٦
يليه خيالُ الخصر من أن ردفهاقد أوهى وجود الخصر عظماً بسطوة
١٧
أنيني حنيني قد وهى مني القوىومن بعد سعي لا أزال بعبرة
١٨
تهيج أنداءُ الغمام صبابتيوريح الصبا تذكي غرامي ولوعتي
١٩
فلا تلقني إلا كئيباً مولهاًوقد عز سلواني لبعد الحبيبة
٢٠
فلا تعذلوني في هوى ظبية الحمىوغزلان ساحات اللوى الأبطحية
٢١
لحا الله عذالي عليها فما دروابأني لا أصغي لقول المعنت
٢٢
أيا كعبة الزوار من كل جانبٍويا منهل الوراد من كل وجهة
٢٣
ويا مهبط الأسرار من أفق العلاوطور التجلي بالصفات الفخيمة
٢٤
ومظهر جمال الحق للخلق منةًمعظمةً أعظم بها من مزية
٢٥
فحمداً لمن أوجب إليك توجهاًعلينا دواماً في الصلاة السنية
٢٦
فإني ورب الناس صبٌّ مهيمٌوقد عيل صبري من نواك وسلوتي
٢٧
فهل لليالي الماضيات بعودةٍوأيام سقي الراح ترضى برجعة
٢٨
فلله ما أحلى النزول بسوحكمسحيراً وما أطيب لقاء الأحبة
٢٩
فيا رب يا رحمن يا ملجأ الورىأغثني أغثني بالوصال وبغيتي
٣٠
أغثني غلهي يا قريباً ومرتجىسريعاً سريعاً مع سرورٍ وراحة
٣١
وعافيةٍ من كل سوءٍ ومحنةٍوعفوٍ لأوزارٍ كبارٍ عظيمة
٣٢
ومن بعد يسر لي إلهي زيارتيلخير الورى جدي وفخري وعمدتي
٣٣
محمدٍ المختار من آل هاشمٍنبي الهدى بحر الندى والحقيقة
٣٤
ختمت به كل النبيين بعثةًوأولهم أصل ابتداءٍ ونشأة
٣٥
وخصصته بالقرب منك وباللقاوكم من مزايا للحبيب عديدة
٣٦
وصيرته خير الأنام جميعهمفليس يداني قدره في الخليقة
٣٧
عليه صلاة الله ما هبت الصباوما سار مشتاق لنحو المدينة
٣٨
مع الآل والأصحاب طراً وتابعٍصلاةً وتسليماً وأزكى تحية

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الله بلفقيه

من بيت الفقيه في تريم، جمع بين الفقه والأدب، وله في الموقع قصائد منها «تتبع الأفياء فياً بعد في» و«سلم ن شئت تسلم». عُرف بغزارة التأليف، فمن كتبه فتاوى في فقه الشافعية، ورسالة في مسائل التولية والتحكيم، ومجموع في نظمه وأخبار الزمان.

قصائد أخرى لـعبد الله بلفقيه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة