الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كفتك عن عذلي الدموع الوكَّفُ

أبو سعيد الرستميالعصر العباسي · ٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
كفتك عن عذلي الدموع الوكَّفُونهتك عن عتبي الضلوع الرجَّفُ
٢
لله عيش بالمدينة فاتنيأيام لي قصر المغيرة مألف
٣
حجي إلى الباب الجديد وكعبتي الباب العتيق وبالمصلى الموقف
٤
والله لو عرف الحجيج مكاننامن زندروز وجسره ما عرَّفوا
٥
أو شاهدوا زمن الربيع طوافنابالخندقين عيشة ما طوفوا
٦
زار الحجيج منىً وزار ذوو الهوىجسر الحسين وشعبه واستشرفوا
٧
ورأوا ظباء الخيف في جنباتهفرموا هنالك بالجمار وخيفوا
٨
أرض حصاها جوهر وترابهامسك وماء المد فيها قرقف
٩
مالي وللواشين لا يهنيهمما نمنموه من النميم وزخرفوا
١٠
أعياهم سبب التهاجر بيننافتفاءلوا لي بالفراق وأرجفوا
١١
لا واعتلاقي بالوزير وحبلهما أحسنوا ما أجملوا ما أنصفوا
١٢
ما للوزير عن المعالي مصرفأبداً ولا لي عن هواه مصرف
١٣
يا من نعوذ من المكارم باسمهونعزه وهو الأعز الأشرف
١٤
ونجل عن خطر اليمين حياتهفبفضل نعمته علينا نحلف
١٥
وعظيم ما أوليتني من نعمةما للسماح سواك رب يعرف
١٦
يا ابن الذين إذا بنوا شادوا وإنأسدوا يداً عادوا وإن يعدوا وفوا
١٧
إن حاربوا لم يحجموا أو قاربوالم يندموا أو عاقبوا لم يشتفوا
١٨
ومتى استجيروا أسعفوا ومتى استنيلوا أسرفوا ومتى استعيدوا أضعفوا
١٩
إن عاهدوا لم يخفروا أو عاقدوالم يغدروا أو ملكوا لم يشعفوا
٢٠
تهنى ابن عباد بن عباس بن عبد الله نعمى بالكرامة تردف
٢١
يهنيه زائد نعمة متجددأبداً وحادث نعمة يستطرف
٢٢
خلع كأنوار الربيع مدبجوموشم ومنمنم ومفوف
٢٣
بهرت عيون الناظرين وأبرزتحسناً يكاد البرق منه يخطف
٢٤
لو نالت الشمس المنيرة حسنهاما كانت الشمس المنيرة تكسف
٢٥
ولئن كبرت عن الملابس والحليوبك الملابس والحلى تتشرف
٢٦
فالبيت يكسى وهو أشرف بقعةفي كل عام مرة ويسجف
٢٧
كالشمس حفت بالسعود وحولهخدم كأمثال الكواكب وقف
٢٨
وكأن مجلسه عروس تجتلىوالمادحون به قيان تعزف
٢٩
ما تشتهي الآذان تسمعه وماتهوى العيون من المناظر تطرف
٣٠
أو ما ترى حسن الزمان وطيبهوالجو صاف والجنان تزخرف
٣١
عاد الربيع إليك في كانونهفشتاؤه للحسن صيف صيف
٣٢
شمس محجبة وظل سجسجوغمامة سحٌّ وروضٌ رفرف
٣٣
وعلى الجبال من الثلوج أكاللوعلى السماء من السحائب مطرّف
٣٤
نبأ تباشرت القلوب لذكرهأذكى من المسك الذكي وأعرف
٣٥
فلكل عين قرة ومسرةولكل نفس عزة وتغطرف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو سعيد الرستمي

شاعر كتب بالعربية في العصر البويهي، ونسبته إلى الجدّ السادس رستم الذي حمل اسمه. وُلد ونشأ في أصفهان حيث كانت النخبة الأدبية تفضّل العربية، وأمه عربية من الجنيد وأبوه فارسي. أكثر ما نعرف عنه وعن شعره وصلنا من «يتيمة الدهر» للثعالبي، وقد أثارت إحدى قصائده جدلًا بين باحثين معاصرين: فريق قرأ فيها نزعة شعوبية، وآخر رأى أنها مجرد فخر بالأصل الفارسي.

قصائد أخرى لـأبو سعيد الرستمي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة