١
جَزاني جزاهُ اللّهُ شَرَّ جزائِهجزاءَ سِنِمّارٍ وما كانِ ذا ذَنْبِ
٢
سِوى رَصِّهِ البُنْيانَ عِشْرِينَ حِجَّةًيُعَلِّى عليهِ بالقَراميد والسَّكْبِ
٣
فلما رأى البنْيانَ تمَّ سموقُهُوأضَ كمثلِ الطَّوْدِ ذي الباذخ الصَّعْبِ
٤
فأَتْهمهُ من بعدِ حرْسِ وحِقْبَةٍوقد هَرَّهُ أهلُ المشارقِ والغرْبِ
٥
وظَنَّ سِنِمّارٌ به كلَّ حَبْرَةٍوفاز لديه بالمودّةِ والقرْبِ
٦
فقالَ اقذِفوا بالعِلْجِ من فوق برجِهفهذا لعمرُو اللهِ من أعظمِ الخطْبِ
٧
وما كان لي عند ابن جَفْنَةَ فاعلموامن الذنبِ ما آلى يميناً على كلْبِ
٨
لَيلْتَمِسَنْ بالخيلِ عُقْرَ بلادِهِمْتحلَلْ أبيت اللعن من قولِكَ المُزْبِي
٩
ودوُنَ الذي مَنَّى ابْنُ جَفْنَةَ نفسَهرجالٌ يردُّونَ الظُّلُوَم عن الشِّعْبِ
١٠
وقد رامَنا من قبلك المرءُ حارثٌفَغُودر مسْلولا لدى الأَكَمِ الصّعْب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.